كشف مسئول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الجمعة عن تفاصيل مفاوضات مسقط التي جرت بين المسئولين الأمريكيين والإيرانيين، وهو أول اجتماع بين الجانبين منذ حرب الـ12 يوما التي جرت في يونيو الماضي بين إيران وإسرائيل.

اختبار النوايا في مفاوضات مسقط

وأوضح الدبلوماسي الأمريكي الذي لم يكشف هويته أن محادثات مسقط لم تكن مصممة أساسا للتوصل إلى اتفاق، مضيفا في تصريحات لفضائية “الحرة” أن ما جرى كان اختبارا للنوايا”.

وقال المسئول في الخارجية الأمريكية “أردنا أن نرى ما إذا كان الإيرانيون مستعدين للانخراط بجدية والاستمرار في المفاوضات وتجنب التصعيد ما دام هذا المسار قائما”.

وأشار إلى أن وجهة النظر الأمريكية تتلخص في أن انتهاء المحادثات من دون انهيار أو قطيعة كان أهم من غياب أي تقدم ملموس، وقال المسئول “لم ينسحب أحد. وهذا هو بيت القصيد”.

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة استضافت العاصمة العمانية مسقط، مفاوضات غير مباشرة بين الأمريكيين والإيرانيين، بوساطة من وزير الخارجية العماني بدر بوسعيدي، وانتهت دون التوصل إلى اتفاق على أمل العودة في جولة ثانية.

وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أنه لابد من التغلب على أزمة الثقة مع الأمريكيين، واصفا المفاوضات بأنها جيدة دون التطرق إلى أي نتائج، موضحا أن المفاوضين سيعودون إلى بلدانهم.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version