أعلن رئيس مجلس الوزراء د مصطفى مدبولي في مؤتمر صحفي إطلاق أحد أكبر المشروعات العمرانية في القاهرة الجديدة، مؤكدًا أنه يمثل نقلة نوعية في مفهوم التنمية العمرانية في مصر، حيث يقوم على إنشاء مدينة ذكية متكاملة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وأنظمة الإدارة الرقمية الحديثة، بما يضعها في مصاف المدن العالمية المتقدمة.
يأتي المشروع كأحد أهم مشروعات الدولة في الجيل الرابع من المدن، حيث يتم تنفيذه وفق رؤية شاملة تستهدف بناء مدينة معرفية حديثة قادرة على التفاعل والتطور المستمر، مع الاستفادة من خبرات دولية رائدة في هذا المجال مثل سنغافورة والصين، وبما يعزز قدرة مصر على المنافسة عالميًا في مشروعات المدن الذكية.
استثمارات تاريخية
يبلغ إجمالي استثمارات المشروع 1.4 تريليون جنيه، في واحدة من أكبر الحزم الاستثمارية في قطاع التطوير العمراني بينما يصل رأس المال المدفوع إلى 69 مليار جنيه، بما يعكس قوة التمويل وحجم الثقة في المشروع.
مدينة ذكية متكاملة
يضم المشروع 165 برجًا بين سكني وتجاري وفندقي، تم تصميمها وفق أحدث المعايير العالمية في التخطيط العمراني.
ويعتمد بالكامل على منظومة مدينة ذكية تُدار بالذكاء الاصطناعي، تشمل إدارة الطاقة، والخدمات، والحركة، والبنية التحتية بشكل رقمي متكامل.

ويتميز بكونه مشروعًا معرفيًا متطورًا يجمع بين السكن والعمل والخدمات في بيئة واحدة متصلة وذكية.
فرص عمل وتنمية
يوفر المشروع 55 ألف فرصة عمل مباشرة خلال مراحل التنفيذ والتشغيل بالإضافة إلى 100 ألف فرصة عمل غير مباشرة في قطاعات داعمة وخدمية مختلفة ليصل إجمالي فرص العمل إلى ما يقارب 155 ألف فرصة عمل تسهم في دعم سوق العمل وتعزيز النمو الاقتصادي.
أثر اقتصادي واستراتيجي
من المتوقع أن يساهم المشروع بحوالي 1% من الناتج المحلي الإجمالي بعد اكتمال مراحله التشغيلية.
ويشمل تغطية تأمينية تصل إلى 30 مليار جنيه بالتعاون مع مؤسسات تأمينية واستثمارية عالمية.
ويعكس المشروع توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من المدن الذكية كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي.
يقوم المشروع على فكرة مدينة “حية” تتعلم وتتكيف وتتطور باستمرار عبر أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ويُنفذ بمعايير عالمية متقدمة تضاهي التجارب الكبرى في المدن الذكية حول العالم.
ويستهدف تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي في مشروعات التنمية العمرانية الذكية والحديثة.








