شهدت أسواق العملات العالمية حالة من الهدوء الحذر خلال تعاملات اليوم /الثلاثاء/، حيث استقر الدولار الأمريكي مع تقييم المستثمرين لآخر التطورات في الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإيران، بينما حافظ الين الياباني على مستوياته بعد موجة صعود حادة أثارها تدخل مفترض من السلطات اليابانية الأسبوع الماضي.
وبحسب وكالة بلومبرج …لم يطرأ تغيير يذكر على مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الخضراء مقابل سلة من ست عملات رئيسية، حيث حظي بدعم نتيجة حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
ومع تزايد المخاوف من انهيار الهدنة الهشة في مضيق هرمز، يلجأ المستثمرون إلى العملة الأمريكية كأداة للتحوط ضد مخاطر تعطل إمدادات الطاقة العالمية.
وفي طوكيو، استقر الين الياباني بعد أسبوع عاصف شهد قفزات كبيرة للعملة المحلية.
ويرى المحللون أن هذا الاستقرار يأتي نتيجة التدخل الحكومي، حيث أن التوقعات تشير إلى أن وزارة المالية اليابانية ضخت مبالغ ضخمة (تقدر بمليارات الدولارات) لدعم الين بعد تجاوزه حاجز الـ 160 ين للدولار.
يسود ترقب في الأسواق حيال أي خطوات قادمة من “بنك اليابان”، خاصة بعد التصريحات الأخيرة التي لوحت بفرض إجراءات صارمة للحد من الهبوط الحاد للعملة.
تظل أسواق الصرف حساسة للغاية للأخبار الواردة من منطقة الخليج، فبينما يترقب المتداولون ردود الفعل الدولية على الاشتباكات الأخيرة في خليج عمان، بقيت تحركات العملات الرئيسية ضمن نطاقات ضيقة، مما يعكس رغبة الأسواق في انتظار وضوح الرؤية قبل اتخاذ مراكز مالية كبيرة.










