احتفلت وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار بذكرى افتتاح مركز تسجيل الآثار المصرية، كنقطة تحول مهمة في مسيرة الحفاظ على التراث الثقافي في مصر، ودعم منظومة العمل الأثري على أسس علمية دقيقة.

أوضحت وزارة السياحة والآثار، أن إنشاء المركز جاء في إطار تعزيز عمليات توثيق وتسجيل القطع الأثرية، من خلال تطبيق أحدث النظم العلمية وإعداد قواعد بيانات متكاملة تسهم في حمايتها وصونها للأجيال القادمة.

أشارت الوزارة أن لا يقتصر دور المركز على كونه جهة للتسجيل والتوثيق، بل يُعد مرجعًا علميًا داعمًا للباحثين والمتخصصين، بما يعزز من كفاءة العمل الأثري ويرسّخ معايير الحفظ وفقًا للمستويات الدولية.

لفتت أن مركز تسجيل الآثار يظل شاهدًا على تطور منظومة العمل الأثري في مصر، وترسيخ التزام الدولة بحماية تراثها الحضاري وصون هويتها الثقافية.
 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version