تحت رعاية غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، نظّمت إكليريكية القديس لاون الكبير، بالمعادي، لقاءً جمع الآباء منشّطي الدعوات، والآباء المكوّنين بالكلية، والشمامسة الإكليريكيين، على مدار يومين، بحضور نيافة الأنبا بشارة جودة، مطران إيبارشية أبوقرقاص وملوي وديرمواس للأقباط الكاثوليك، مسؤول اللجنة الأسقفية للدعوات، بالكنيسة الكاثوليكية بمصر، بهدف تعميق فهم المرافقة الروحية، وتمييز الدعوة الكهنوتية.
تضمّن اللقاء ندوة قدّمها الأب باسم فوزي الساليزياني، تناولت في يومها الأول موضوع “المرافقة الروحية وتمييز الدعوة: من الإصغاء إلى العطاء”، مؤكدًا أن الدعوة الكهنوتية تنمو من الرغبة الصادقة في خدمة المسيح، وبذل الذات، وتحتاج إلى الصلاة، والتوبة، والإصغاء، والمرافقة الروحية المستمرة.
واستُهل اليوم الثاني بالقداس الإلهي، أعقبه لقاء بعنوان “في عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي”، تناول أهمية الصلاة، والصمت، والخدمة المتواضعة في مسيرة التمييز الروحي، وضرورة التحرر من التشتت الرقمي، إلى جانب اختبار الدعوة بصورة عملية من خلال المشاركة في حياة الكنيسة، والاقتراب من احتياجات المؤمنين.
وفي سياق آخر، احتفلت أسرة الإكليريكية بعيد ميلاد الأب روماني فوزي، عميد الكلية، معبّرةً عن تقديرها لخدمته في رسالة التكوين الكهنوتي.
وأكد الأب روماني، في كلمته خلال الاحتفال، أن الشهادة الحقيقية تتمثل في الأمانة لما تسلّمه الإنسان من الكنيسة، ولا سيما مسؤولية التكوين، والرسالة التي دُعي إلى تحقيقها.
واختُتم لقاء المرافقة الروحية، وتمييز الدعوة بتبادل كلمات الشكر والتقدير والامتنان، حيث ثمّن المشاركون جهود الإكليريكية في إعداد كهنة المستقبل، مشيدين بحفاوة الاستقبال، وروح الشركة التي سادت اللقاء، مؤكدين أهمية مواصلة العمل المشترك، لمرافقة الشباب في اكتشاف دعوتهم، وتمييزها، والاستجابة لها بأمانة.










