قالت صحيفة التايمز البريطانية انه تتجه سفينة إتش إم إس دراجون إلى الشرق الأوسط في مهمة محتملة عبر مضيق هرمز.
من المقرر أن يتم نشر السفينة الحربية شرق البحر الأبيض المتوسط، حيث تم إرسالها لحماية القواعد العسكرية البريطانية من ضربات الطائرات الإيرانية بدون طيار.
وقبل أسبوعين، هدف الاجتماع، الذي نظمته وزارة الدفاع البريطانية، إلى نقل المناقشات من اتفاق دبلوماسي عام إلى تخطيط عملي.
ويقول المسؤولون إن الاجتماع يسهم في “المضي قدماً في التخطيط التفصيلي” لإعادة فتح المضيق عندما تسمح الظروف بذلك، وذلك في أعقاب ظهور بوادر تقدم في المحادثات الدولية التي عقدت في باريس.
وقد أبدى وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، نبرة متفائلة قبل بدء المناقشات، قائلاً إن الهدف هو تحويل التوافق السياسي إلى عمل ملموس.
وقال: “المهمة اليوم وغداً هي ترجمة التوافق الدبلوماسي إلى خطة مشتركة لحماية حرية الملاحة في المضيق ودعم وقف إطلاق نار دائم”، مضيفاً أنه واثق من “إمكانية إحراز تقدم حقيقي”.









