افتتح المفوض بتسيير أعمال الهيئة المصرية العامة للكتاب المهندس هيثم يونس، ورئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة الدكتورة سحر السنباطي ونائب محافظ البحر الأحمر ماجدة حنا، فعاليات الدورة الأولى لمعرض شلاتين لكتاب الطفل.
وذلك بمشاركة عدد من قطاعات وزارة الثقافة والمؤسسات الثقافية والتعليمية ودور النشر، وذلك بحضور محمد البنا رئيس مدينة شلاتين، والدكتور حسن خليل الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، وأحمد خشبة رئيس الإدارة المركزية بالهيئة العامة لقصور الثقافة.
ويأتي تنظيم المعرض في إطار حرص وزارة الثقافة على توسيع نطاق الفعاليات الثقافية والوصول بالكتاب إلى مختلف المحافظات والمناطق، بما يسهم في تعزيز حضور المعرفة والقراءة، وإتاحة الكتاب أمام أبناء شلاتين خاصة الأطفال والشباب، ودعم الحركة الثقافية في المناطق الحدودية.
وشهدت الدورة الأولى مشاركة عدد من قطاعات ومؤسسات وزارة الثقافة والجهات الثقافية والتعليمية، من بينها الهيئة المصرية العامة للكتاب، والهيئة العامة لقصور الثقافة، والمركز القومي لثقافة الطفل، والمركز القومي للترجمة، إلى جانب جامعة القاهرة، ودار المعارف، ودار الهلال، ومؤسسة الأهرام، والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ومجمع البحوث الإسلامية، ووزارة الأوقاف، والمجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفولة والأمومة.
وتقدم الجهات المشاركة مجموعة متنوعة من إصداراتها في مجالات الأدب والفكر والتاريخ والفنون والعلوم والمعارف العامة؛ بما يلبي اهتمامات مختلف الفئات العمرية، ويتيح لجمهور المعرض فرصة للاطلاع على أحدث الإصدارات، إلى جانب الكتب المتخصصة والمحتوى الموجه للأطفال والناشئة.
وفي إطار الاهتمام بالجانب التعليمي، أهدت دار نهضة مصر أبناء مدينة شلاتين مجموعة الكتب التعليمية الخاصة بالمراحل الدراسية المختلفة، في خطوة تستهدف دعم الطلاب وتوفير مصادر تعليمية تساعدهم على مواصلة دراستهم وتعزيز فرص حصولهم على المعرفة.
ويعكس تنظيم المعرض للمرة الأولى في شلاتين توجهًا نحو توسيع نطاق الفعاليات الثقافية وعدم اقتصارها على المدن الكبرى، مع منح أبناء المحافظات الحدودية نصيبًا أكبر من الأنشطة الثقافية والمعرفية، وربطهم بصورة مباشرة بالمؤسسات الثقافية ودور النشر.
وتأتي الدورة الأولى لمعرض شلاتين للكتاب كإضافة جديدة إلى خريطة معارض الكتاب التي تنظمها الهيئة المصرية العامة للكتاب، وتأكيدًا على أهمية وصول المنتج الثقافي إلى مختلف أنحاء الجمهورية خاصة المناطق الحدودية؛ بما يدعم مفهوم العدالة الثقافية ويعزز حضور الكتاب والقراءة في المجتمع.










