بالتزامن مع تصعيد الضغوط الأمريكية وتفاقم الأوضاع الاقتصادية في إيران، أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن طهران لن يكون لديها أي شحنات نفط عائمة هذا الأسبوع، ولن تحقق أي إيرادات منها.
وقال بيسنت، في مقابلة مع برنامج «أكسيوس شو» نُشرت السبت 3 أكتوبر: «للمرة الأولى في التاريخ، منذ أن بدأوا استخراج النفط، لن يكون لديهم أي نفط عائم هذا الأسبوع. ولن يحققوا أي إيرادات أيضًا».
ووصف وزير الخزانة الأمريكي الحملة الحالية ضد إيران بأنها «غير مسبوقة»، مضيفًا أن هذه الإجراءات المدروسة نُفذت في أعقاب سلسلة من العمليات العسكرية والاقتصادية ضد طهران.
وأضاف «بيسنت»: «بدأنا أولًا بالعمل العسكري؛ دمرنا قواتهم البحرية والجوية، وخفّضنا بشكل كبير قدراتهم في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ، وألغينا إمكانية إعادة بناء هذه القدرات».
وتابع: «ثم وصلنا إلى ما يسميه الرئيس ترامب الجدار الفولاذي والحصار؛ وهو إجراء لم نكن قد اتخذناه من قبل. والآن ننفذ أيضًا عملية الطرد الاقتصادي، ونعزلهم اقتصاديًا بشكل غير مسبوق».
وكانت الولايات المتحدة قد سعت خلال الأسابيع الأخيرة إلى تقييد شرايين التمويل التابعة للنظام الإيراني، ويُعد الحصار البحري ومنع صادرات النفط الإيرانية وعرقلة مسارات نقل عائدات النفط من بين أبرز محاور هذه الحملة.
وجاءت تصريحات «بيسنت» في وقت كان نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، قد قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة «لن تكون قادرة أبدًا» على تصفير صادرات النفط الإيرانية.
وفي بقية المقابلة، قال وزير الخزانة الأمريكي إن دوره في عملية صنع قرارات الأمن القومي للولايات المتحدة أصبح أكثر بروزًا خلال حرب إيران.
ووصف «بيسنت» الحملة العسكرية والحصار البحري والعزل الاقتصادي لإيران بأنها مكونات مترابطة ضمن الاستراتيجية الأمريكية تجاه طهران.










