عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن الجيش السوداني يتصدى لمسيرات تابعة للدعم السريع في ود مدني.
وفي وقت سابق صعد قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان خطابه الرافض لأي هدنة، معلناً مواصلة القتال حتى دارفور “مهما كان الثمن”، ومتحدياً واشنطن بعد رفض تأشيرته لحضور اجتماعات الأمم المتحدة.
وقال قائد الجيش السوداني”هدفنا القضاء على هذه الميليشيا مهما كان الثمن وتطهير السودان حتى دارفور”، معلناً رفضه أي تسوية تنهي الحرب ومؤكداً مواصلة القتال، في أول رد علني على الضغوط الأمريكية لإقرار هدنة إنسانية توقف نزيف الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.
تحدٍ لواشنطن ورفض للهدنة
ولم يكتف البرهان بإغلاق الباب أمام الهدنة، بل تحدى واشنطن بعد رفضها منحه تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلاً أمام حشد في استاد الخرطوم: “لا نريد تأشيرة من أي دولة ولا نريد إذناً من أحد.. لن نتراجع ولن ننحني ولن نساوم”.
وربطت تقارير إصدار التأشيرة بموافقة البرهان على مقترح هدنة إنسانية غير مشروطة لمدة تسعين يوماً تتيح وصول المساعدات لملايين السودانيين وتفتح الطريق لوقف دائم لإطلاق النار وعملية سياسية تقود لحكم مدني.
لكن رد البرهان لم يتضمن أي التزام بوقف القتال أو حماية المدنيين ولم يقدم مساراً سياسياً بديلاً، بل جاء بلغة التعبئة ووعود التقدم نحو دارفور، في وقت يعيش فيه السودان أكبر أزمتي نزوح وجوع في العالم وتهدد المجاعة مناطق واسعة.









