نفى المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليابانية، اليوم الاثنين، مزاعم متداولة عبر بعض المواقع الالكترونية، بأن اليابان لن تتمكن من تأمين مادة النافثا، وهي مادة خام مشتقة من النفط الخام وتُستخدم في صناعة البلاستيك، خلال شهر يونيو المقبل، وذلك في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط التي تُثير مخاوف بشأن الإمدادات.

وأكد كبير أمناء مجلس الوزراء، مينورو كيهارا، خلال مؤتمر صحفي، أن هذه المزاعم “غير صحيحة”، وحث الجمهور على التحقق من المعلومات الرسمية للحكومة عند الاطلاع على معلومات مشكوك فيها أو مثيرة للقلق.

وأوضح أنه لدى اليابان مخزونا يكفيها لأربعة أشهر تقريبا، يشمل شهرين من النافثا المستوردة والمكررة محليا، بالإضافة إلى مخزون من المنتجات الكيميائية الوسيطة يكفيها لشهرين.

وقال كيهارا: “حتى الآن، لم تظهر أي مشاكل تتعلق بالعرض والطلب، وقد أمنت اليابان بشكل عام الكمية التي تحتاجها”.

وتأتي تصريحات كيهارا عقب منشورٍ على وسائل التواصل الاجتماعي لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي أمس الأحد، ذكرت فيه أن اليابان أمنت “ما يكفي من الطلب المحلي لأربعة أشهر على الأقل”، وأن المخزون النفطي يُمكن زيادته إلى أكثر من ستة أشهر بمضاعفة الواردات من خارج الشرق الأوسط.

وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط في أكثر من 90% من وارداتها من النفط الخام، والتي يمر معظمها عبر مضيق هرمز، حيث يدفع الصراع المستمر هذه الدولة الفقيرة بالموارد إلى البحث عن سبل لتنويع الموردين وخطوط الشحن.

وقالت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية إنه من المتوقع أن تبدأ واردات النفط الخام من الشرق الأوسط عبر طرق بديلة من خلال البحر الأحمر، غرب المملكة العربية السعودية، بشكل جدي الشهر المقبل أو بعده، دون الخوض في تفاصيل بشأن الموردين.

وتدرس الحكومة اليابانية أيضا شراء النفط من كازاخستان، وتسعى لتأمين إمدادات من أذربيجان.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version