قالت الفنانة سلوى خطاب إنها لا تتعرض شخصيًا لضغوط من نوع التعليقات التي تنتقد تقدم الفنانين في العمر أو تغير ملامحهم، موضحة: “الحمد لله إن الواحد عنده قبول”، ومؤكدة أن التقدم في العمر يمثل التطور الطبيعي للإنسان، قائلة: “كلنا هانكبر، ما فيش استثناءات”.
وأضافت أن الفنان، سواء كان رجلًا أو امرأة، يجب أن يهتم بأن يظهر في أفضل صورة، وأن يحافظ على لياقته ومظهره، وأن يكون “متظبط حتى نفسيًا على قد ما يقدر”.
وتابعت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج «الصورة»، عبر قناة «النهار»، أنّها لا ترى مشكلة في التقدم في العمر، لكنها عندما أتيحت لها فرصة العودة إلى الطبيب الذي وثقت به، وبعد أن شاهدت عمله واطمأنت إليه، طلبت منه ألا يخبرها بالتفاصيل التي سيجريها، قائلة: “ما تقوليش أنت هتعمل إيه، لأن أنا مش هافهم”، موضحة أن طلبها الأساسي كان واضحًا: “أنا عايزة أشوف سلوى”.
وأشادت بمستوى الأطباء في مصر من الناحيتين العلمية والإنسانية، مؤكدة أن الطبيب الذي تعاملت معه لا يهتم بالفنانين فقط، بل بكل المرضى لديه، لدرجة أن العيادة تجعل المريض يشعر بأنها “البيت”.
وأوضحت سلوى خطاب أن فترة ما بعد العملية لم تكن بالصعوبة التي توقعتها، مشيرة إلى أن أكثر ما أزعجها كان اضطرارها إلى النوم وهي جالسة، واستمرارها على هذا الوضع نحو 10 أو 15 يومًا.
ووجهت الشكر إلى الطبيب، مؤكدة تقديرها لمستواه واهتمامه، وقالت إنها أرادت ذكر اسمه لأنه يستحق ذلك وليس باعتبار الأمر دعاية، مضيفة أن وجود أطباء مصريين على هذا المستوى يمثل مصدرًا للفرح، ومختتمة حديثها له بقولها: “ربنا يبارك فيك”.










