أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية ما وصفته بـ”الاعتداءات الإيرانية السافرة” التي استهدفت منشآت مدنية واقتصادية في دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدة أن تلك الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة.
وقالت الخارجية اليمنية، في بيان رسمي صدر من العاصمة المؤقتة عدن، إن الجمهورية اليمنية تقف إلى جانب الإمارات في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشددة على رفضها القاطع لأي أعمال تستهدف المدنيين أو البنية التحتية والمنشآت الحيوية.
كما دعت إلى وقف هذه الاعتداءات التي من شأنها تقويض جهود التهدئة وزيادة التوتر الإقليمي.
وجاء الموقف اليمني عقب تصاعد الهجمات التي أعلنت الإمارات أن دفاعاتها الجوية تصدت لها خلال الأيام الماضية، حيث أفادت تقارير إعلامية إماراتية بأن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت عددًا من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة القادمة من إيران، في وقت شهدت فيه بعض المنشآت المدنية أضرارًا متفاوتة.
وأكدت وزارة الخارجية اليمنية أن استمرار مثل هذه العمليات العسكرية يهدد الأمن الجماعي في المنطقة ويعرقل الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد، محذرة من تداعياتها على الاستقرار الإقليمي والملاحة والطاقة في الخليج العربي.
كما شددت على أهمية تحرك المجتمع الدولي لوقف الاعتداءات وضمان حماية المدنيين والمنشآت الاقتصادية.
وتزامنت الإدانة اليمنية مع موجة إدانات عربية ودولية واسعة للهجمات الإيرانية على دول الخليج، حيث أكدت عدة دول عربية تضامنها مع الإمارات وحقها في اتخاذ ما يلزم لحماية أراضيها ومواطنيها، فيما دعت جامعة الدول العربية إلى الوقف الفوري للهجمات والالتزام بقواعد القانون الدولي وعدم استهداف المنشآت المدنية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد تشهده المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، مع تبادل الاتهامات بين طهران وعدد من الدول الخليجية بشأن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع دائرة المواجهة وتأثيرها على أمن المنطقة واستقرارها الاقتصادي.










