استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع ترقب المستثمرين أي مؤشرات على إحراز تقدم في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب انتظار تصريحات مسؤولي مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي للحصول على إشارات بشأن السياسة النقدية.
واستقر الذهب الفوري تقريبًا عند 4,504.95 دولارًا للأوقية، بينما استقرت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم يونيو عند 4,503.90 دولارًا؛ وفق ما ذكرته وكالة بلومبرج الامريكية.
وفي المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة الفورية بنسبة 0.2% إلى 76.83 دولارًا للأوقية، بينما هبط البلاتين بنسبة 0.9% إلى 1,941.12 دولارًا، في حين استقر البلاديوم عند 1,379.44 دولارًا للأوقية.
وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي لدى تاستيلايف: “يبدو أن الاتجاه العام هبوطي، لكننا نشهد فترات طويلة من التماسك، وأعتقد أن هذا ما نراه اليوم”.
وأضاف: “السوق تركز بشكل متزايد على ما إذا كنا سنشهد بالفعل نوعًا من الاختراق في ملف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران”.
وكانت إيران قد اعلنت امس الثلاثاء إن الولايات المتحدة انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار عبر استهداف مواقع قرب مضيق هرمز المتنازع عليه، ما قد يعقّد الجهود الرامية لإنهاء الحرب.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن التوصل إلى اتفاق لوقف الصراع قد يستغرق “عدة أيام”، بعدما أشار الجانبان سابقًا إلى تحقيق تقدم في اتفاق أولي ينهي الأعمال القتالية ويعيد حركة الشحن عبر المضيق.
ويترقب المستثمرون تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، ومن بينهم نائب الرئيس فيليب جيفرسون والمحافظة ليزا كوك، لتقييم تأثير التضخم على توجهات السياسة النقدية المستقبلية.
كما تتركز الأنظار على بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكية لشهر أبريل، المقرر صدورها الخميس، للحصول على مؤشرات إضافية بشأن السياسة النقدية الأمريكية.
وقال سبيفاك إن مخاطر التضخم وتحركات السندات أصبحت مؤثرة إلى درجة أن التركيز لم يعد على العوائد التي يقدمها الذهب، مضيفًا أن المعدن النفيس قد “ينخفض إلى مستويات بين 3,700 و3,800 دولار بنهاية العام إذا استمر الاتجاه الحالي”.










