أدانت الرئاسة الفلسطينية الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وأسفر عن سقوط 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، مؤكدة أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واعتداءً مرفوضًا على أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها واستقرارها.
وأكدت الرئاسة الفلسطينية – في بيان، اليوم الأحد، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) – تضامن دولة فلسطين الكامل مع المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يستهدف أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، معربةً عن خالص تعازي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومواساته لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، وللحكومة والشعب السعودي وأسر الضحايا، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.
وشددت على أن المساس بأمن المملكة يشكل اعتداءً مرفوضًا على أمن المنطقة واستقرارها، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، مضيفةً أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية وتعريض حياة الأبرياء للخطر يتطلب موقفًا دوليًا واضحًا وحازمًا يرفض الاعتداءات على المدنيين والبنية التحتية المدنية، ويضع حدًا للأعمال التي تهدد الأمن والسلم الإقليميين.
وجددت الرئاسة الفلسطينية موقف دولة فلسطين الداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ورفض الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها، مؤكدةً أن التضامن العربي ضرورة لحماية أمن الدول العربية وشعوبها والحفاظ على استقرار المنطقة.










