أكد السيد القصير، أن حزب الجبهة الوطنية سيظل قويًا بقياداته وأبنائه المخلصين، وقادرًا على مواصلة مسيرته وتحقيق أهدافه، مشددًا على ضرورة الابتعاد عن التأويلات والاجتهادات غير الصحيحة والتركيز على دعم الحزب والحفاظ على وحدته وقوته.
وقال القصير، في بيان له، إن انتقاله من موقع الأمين العام إلى موقع آخر داخل الحزب لا يغيّر من التزامه تجاه الكيان أو من إيمانه برسالته، موضحًا أن الأمر يأتي في إطار تداول المسؤوليات وتكامل الأدوار داخل الحزب.
وأعرب عن دعمه الكامل وتقديره للمستشار محمد عمران، الأمين العام لحزب الجبهة الوطنية، متمنيًا له التوفيق والسداد في أداء مسؤولياته خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تحقيق أهداف الحزب وطموحاته.
وأشار إلى أن العلاقة التي تجمعه بمحمد عمران قائمة على الاحترام المتبادل والشراكة في تحمل المسؤولية والعمل من أجل نجاح الحزب، مؤكدًا أن قوة الحزب كانت وستظل في وحدة صفه وتكامل أدوار أبنائه.
حزب الجبهة الوطنية وُلد كبيرًا وسيظل كبيرًا بقياداته وأعضائه
وأضاف أن حزب الجبهة الوطنية وُلد كبيرًا وسيظل كبيرًا بقياداته وأعضائه، موضحًا أن لكل مرحلة رجالها، وأن المسؤوليات تتغير بينما تستمر المسيرة ويواصل آخرون حمل الأمانة واستكمال العمل.
وشدد القصير على أن القضية الأساسية التي يجب أن تكون واضحة للجميع هي دعم الحزب وقياداته، مؤكدًا أنه لا توجد خلافات حول الأشخاص أو المواقع التنظيمية، لأن المناصب تتغير بينما يبقى الكيان ويستمر في أداء دوره الوطني والسياسي.
واختتم بالتأكيد على تقديره لكل من يعمل بإخلاص من أجل رفعة حزب الجبهة الوطنية واستمرار نجاحه، بما يسهم في رفع كفاءة الحياة الحزبية والسياسية، ويصب في النهاية في خدمة الوطن والمواطن .










