أكد الدكتور حسن مصطفى، مساعد وزير الشباب والرياضة للتحول الاستراتيجي والاستدامة، أن هناك شراكة وتعاونًا بين وزارتي الشباب والرياضة والتربية والتعليم، للعمل على تنفيذ مشروع مستدام ودائم الأثر يستهدف الاكتشاف المبكر للمواهب الرياضية المصرية من خلال مراحل الدراسة المختلفة.
وقال حسن مصطفى، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “ستوديو إكسترا”، عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن وزارة الشباب والرياضة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف اكتشاف ورعاية وتنمية المواهب الرياضية، من خلال التوسع في قاعدة الممارسة الرياضية بين النشء والشباب، وإتاحة الفرصة أمام جميع الطلاب لممارسة الرياضة، بما يسهم في اكتشاف العناصر المتميزة في سن مبكرة والعمل على تنمية قدراتها.
وأشار مساعد وزير الشباب والرياضة إلى أن التعاون مع وزارة التربية والتعليم يمثل ركيزة أساسية للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب داخل المدارس، باعتبارها إحدى أهم البيئات لاكتشاف المواهب في مراحل عمرية مبكرة، وتأهيلها وفق منظومة متكاملة تجمع بين الممارسة والاكتشاف والرعاية والتطوير.
وتابع أن الوزارة تعمل خلال المرحلة الحالية على نشر الوعي بثقافة «الرياضة للجميع»، من خلال إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من الطلاب لممارسة الأنشطة الرياضية، بما يعزز أهمية الرياضة في حياة النشء والشباب ويسهم في بناء جيل أكثر وعيًا بأهمية النشاط البدني.
توفير المسارات اللازمة لرعاية المواهب الواعدة وتنمية قدراتها
وأكد أن الهدف من المشروع لا يقتصر على اكتشاف المواهب الرياضية فحسب، وإنما يمتد إلى توسيع قاعدة الممارسة الرياضية بين الطلاب، وتوفير المسارات اللازمة لرعاية المواهب الواعدة وتنمية قدراتها، بما يدعم بناء قاعدة قوية من الرياضيين المصريين القادرين على تمثيل مصر وتحقيق الإنجازات في مختلف الألعاب الرياضية.










