أعلنت منظمة الصحة العالمية إصابة 6 حالات مؤكدة بفيروس هانتا حتي الآن .
وفي وقت سابق ؛ أكدت منظمة الصحة العالمية على أن انتشار فيروس هانتا على سفينة سياحية الذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص لا يشكّل راهنا “بداية جائحة” أو “وباء”.
وصرحت ؛ ماريا فان كيركوف مديرة قسم الوقاية والتأهب في وجه الجوائح والأوبئة في المنظمة “ليست بداية وباء. ليست بداية جائحة، لكنها فرصة للتذكير بأهميّة الاستثمار في الأبحاث المتمحورة على مسببات الأمراض على غرار هذا الفيروس، لأن العلاجات واللقاحات ووسائل التشخيص تنقذ الأرواح”.
وأصبحت السفينة “إم في هونديوس”، المتجهة من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، محور اهتمام دولي منذ أعلنت منظمة الصحة الأحد، وفاة ثلاثة ركاب كانوا على متنها، مرجحة أن يكون السبب فيروس هانتا.
ولا توجد لقاحات أو علاج محدد لهذا الفيروس الذي ينتشر عادة من طريق القوارض المصابة خصوصا عبر ملامسة بولها وبرازها ولعابها.
وتُعد سلالة الأنديز التي رُصدت لدى الركاب المصابين، الوحيدة المعروفة بانتقالها من شخص إلى آخر.
وأبحرت سفينة “إم في هونديوس” عبر المحيط الأطلسي منذ الأول من أبريل، في رحلة من الرأس الأخضر إلى جزر الكناري، حيث سيخضع الركاب وأفراد الطاقم المتبقين البالغ عددهم حوالى 150 للمراقبة قبل السماح لهم بالعودة إلى ديارهم.










