أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب منذ اندلاعها، مشيرة إلى أن عدد القتلى بلغ 8 آلاف و948 شخصاً، فيما وصل عدد الجرحى إلى 30 ألفاً و638 مصاباً، في حصيلة تعكس حجم الخسائر البشرية التي خلفتها العمليات العسكرية المتواصلة.
وتأتي هذه الأرقام في ظل أوضاع إنسانية وصحية بالغة الصعوبة، مع استمرار تداعيات الحرب على مختلف المناطق اللبنانية، وما صاحبها من سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، بينهم مدنيون، فضلاً عن الأضرار التي لحقت بالمنازل والمنشآت والبنية التحتية.
وتواجه المنظومة الصحية اللبنانية تحديات متزايدة في التعامل مع الأعداد الكبيرة من المصابين، في وقت تحتاج فيه المستشفيات والمراكز الطبية إلى موارد وإمكانات إضافية للتعامل مع الإصابات وتقديم الرعاية اللازمة للمتضررين.
كما أدت العمليات العسكرية إلى تفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية، مع اضطرار أعداد من السكان إلى مغادرة مناطقهم بحثاً عن أماكن أكثر أمناً، بينما لا تزال المخاوف قائمة من ارتفاع حصيلة الضحايا والمصابين في حال استمرار التصعيد.
وتسلط الحصيلة التي أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية الضوء على الكلفة الإنسانية الثقيلة للحرب، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى وقف القتال وحماية المدنيين والمنشآت الطبية، وتوفير المساعدات الإنسانية والطبية للمناطق الأكثر تضرراً.
ومع استمرار التوترات، تبقى الأوضاع الميدانية والإنسانية في لبنان محط متابعة، وسط مخاوف من تداعيات إضافية على القطاع الصحي وعلى حياة السكان، في ظل الحاجة إلى تهدئة شاملة تحول دون سقوط مزيد من الضحايا.


