شهدت مدينة سمنود في قلب محافظة الغربية بزوغ شاب يدعي مسعد الصعيدي ثلاثيني سافر خارج البلاد طوال ما يقرب من 18 سنة عقب تخرجه في كلية العلاج الطبيعي وسفره للعمل بموسكو بدولة روسيا .
تفاصيل الواقعة
بينما حال عودته خلال الإجازة الصيفية وزيارته وبرفقته زوجته الروسيه وابنائهما بمنطقة الهرم الأثرية فوجىء بشروع شاب وفتاة يحملان جنسيات أجنبية بالإساءه إلي التاريخ والتراث المصري وهو ما رفضه ودفعه إلي إبلاغ شرطة السياحة لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيالهما وترحيلهما إلي خارج البلاد.
تحرك تنفيذي
“الحمد لله بعشق ترابك بلدي ورغم غربتي لعدة سنوات وزواجي من فتاة روسية ولكني حينما ازور مصر اشعر بكل فخر وعزه كوني ابني من ابنائها وفعلا بغير علي بلدي في كل وقت ” بتلك الكلمات أعرب الشاب “مسعد الصعيدي”صاحب 37 سنة عن سعادته البالغة وفرحته لمواجهه اجانب سعوا للإساءه والاستهزاء بالأهرامات وأبو الهول، مضيفا: “انا شاهدت شاب وفتاة يشيرون بأصابعهم بعبارات مسيئة للأهرامات وأبو الهول والأمر ده دفعني للإبلاغ شرطة السياحة بعدما تم تصويري لهما والتوثيق فعلهم الاباحي والغير لائق أثناء زيارتهم السياحية داخل مصر ” .
الغيرة على الوطن
وتابع الشاب الغيور علي وطنه بقوله “انا وزوجتي وأفراد أسرتي معتادين النزول في الأجازة الصيفية والاستمتاع بالحياة وسط اقاربنا وعيلتي في قلب مدينة سمنود بمحافظة الغربية”، مشيرا إلى أنه يزور الأماكن السياحية بمنطقة المومياوات والاهرامات وابوالهول كونها تراث عظيم القدماء المصريين وفخر لأبناء الوطن علي حد قوله .
دعم التراث والدفاع عن تاريخ مصر
واختتم “الصعيدي” حديثه بقوله: “اتمني من كل شاب وفتاة أن يغاروا علي وطنهم ويسعون دائما للتصدي لكل من تسول له نفسه الاساءه أو التشهير بتاريخ مصر العظيم ” .
ترحيل الأجانب
جدير بالذكر أن مباحث شرطة السياحة بمديرية أمن الجيزة نجحت في ضبط الشاب والفتاة وبمواجهتهما بصور الواقعة فأقرا بارتكاب الفعل الفاضح وتم ترحيلهما إلي خارج البلاد واتخاذ كافة الإجراءات القانونية معهما .













