صرح المبعوث الأمريكي إلى تركيا توم باراك كانت لدى إسرائيل معلومات استخباراتية تفيد بوجود قوات عسكرية تركية أو أصول عسكرية تركية في موقع مطار ابو الظواهر بسوريا ؛ ولكن هذا لم يكن صحيحا.
وقال في تصريحات له : لقد أجرينا تحقيقاتنا اللازمة وتواصلنا مع أجهزة الاستخبارات المعنية وكانت الإجابات التي تلقيناها “لا هذا غير صحيح” .
وختم توم باراك تصريحاته قائلا : فكرة إسرائيل الكبرى التي نراها أحيانا في صحف إسطنبول حيث تستيقظ صباحا لتجد صحفيا يقول “هذا هو محور اهتمام إسرائيل” ثم تستيقظ في تل أبيب لتجد صورة أخرى للإمبراطورية العثمانية بنسختها الثانية على نفس الأراض لا نعتقد أن أيا من هذه الأمور صحيح.
وفث وقت لاحق ؛ قالت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، إن المزاعم التي أطلقها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” بحق تركيا، تهدف إلى شرعنة الغارات الإسرائيلية غير القانونية التي تستهدف سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وأوضحت رئاسة دائرة الاتصال بتدوينة على منصة “إن سوسيال” التركية، أن الاتهامات الواردة في بيان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ضد تركيا تنبع من نية “نتنياهو”، مواصلة سياساته التوسعية المزعزعة للاستقرار في المنطقة قبيل الانتخابات في إسرائيل المرتقبة في أكتوبر المقبل.
وشددت رئاسة دائرة الاتصال على أن تركيا – شأنها شأن الغالبية العظمى من المجتمع الدولي – تؤيد إرساء السلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط.
وأضافت “السبيل الوحيد لتحقيق ذلك يمر عبر تخلي نتنياهو عن سياساته العدوانية واحترامه للقانون الدولي”.
وأكدت أن “تركيا ستواصل بحزم التعاون مع الحكومة السورية على أساسٍ مشروعٍ من أجل إرساء الأمن والاستقرار والرفاه في سوريا، ولن تسمح بأي حال من الأحوال بزعزعة استقرار سوريا”.










