قالت دانا أبو شمسية، مراسلة “القاهرة الإخبارية”، من القدس المحتلة، إن جماعات الهيكل المزعوم تستغل الأعياد والمناسبات الدينية لتمرير رسائل تهويدية وسيادية في القدس، مشيرة إلى تزامن موسم الأعياد مع الاستعدادات للانتخابات الإسرائيلية، ما يجعل المسجد الأقصى محوراً للدعاية الانتخابية بين الأحزاب الدينية والصهيونية.
وأوضحت أن باحات المسجد الأقصى شهدت خلال الأيام الماضية اقتحامات موسعة، شارك فيها وزراء إسرائيليون، بالتزامن مع أداء مستوطنين طقوساً دينية، بينها الصلوات التلمودية والسجود على الأرض، وسط انتشار أمني مكثف وقيود على دخول المصلين الفلسطينيين واحتجاز هوياتهم.
وأضافت أبو شمسية ، أن الاقتحامات تزامنت مع اقتحام إيتمار بن غفير للحرم الإبراهيمي في الخليل، الذي أُغلق أمام الفلسطينيين خلال الأعياد اليهودية، فيما شهدت القدس والخليل انتشاراً عسكرياً وحواجز وإغلاقات للطرق المحيطة بالمواقع الدينية.










