تتواصل الجهود المصرية لتقديم الدعم الإنساني والإغاثي إلى سكان قطاع غزة، في ظل تفاقم الأزمة المعيشية وتراجع قدرة المؤسسات الصحية والإغاثية على تلبية الاحتياجات المتزايدة، نتيجة استمرار تداعيات الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وأكد رائد النمس، المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة، أن الهلال الأحمر المصري يواصل منذ اندلاع الحرب إرسال المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية، بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني ومؤسسات المجتمع المحلي والمنظمات الدولية، بهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين ومساندتهم في مواجهة الظروف الصعبة التي يعيشونها.
الدقيق المصري يدعم استمرار عمل المخابز
وأوضح النمس، خلال مداخلة هاتفية من قطاع غزة ببرنامج «مساء dmc»، الذي تقدمه الإعلامية دينا الوكيل عبر قناة «dmc»، أن الجهود المصرية شملت مؤخرًا توفير الدقيق لعدد من المخابز التي لا تزال تعمل داخل القطاع، في خطوة تستهدف الحد من أزمة الخبز ومساعدة السكان على الحصول على احتياجاتهم الأساسية.
وأشار إلى أن دعم المخابز يمثل أحد التدخلات المهمة في ظل الأوضاع الراهنة، خاصة مع تزايد الصعوبات التي تواجه المنشآت العاملة في توفير مستلزمات الإنتاج واستمرار تقديم خدماتها للمواطنين.
قيود المعابر وأزمة الطاقة تهددان المخابز
ولفت المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني إلى أن حملة «سنابل العطاء» تستهدف مساندة المخابز من خلال توفير الدقيق اللازم لاستمرار نشاطها، إلا أن القيود الإسرائيلية المفروضة على المعابر تعرقل دخول الوقود والمعدات والأجهزة الضرورية لتشغيلها.
وأضاف أن استمرار انقطاع الكهرباء منذ أكتوبر 2023 زاد من تعقيد الأزمة، واضطر المخابز إلى الاعتماد على مصادر بديلة للطاقة، لا توفر في كثير من الأحيان القدرة الكافية لمواصلة العمل وتلبية احتياجات المواطنين.
وتأتي هذه الجهود في وقت يواجه فيه قطاع غزة تحديات إنسانية وإغاثية متفاقمة، ما يجعل استمرار تدفق المساعدات وتوفير مستلزمات إنتاج الخبز من الملفات الضرورية لدعم السكان والتخفيف من حدة الأزمة المعيشية.










