عبرت كل من الهند واليونان وكندا وقبرص عن الإدانة الشديدة للهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة بمحافطة “الكرك” الأردنية خلال إقامة مراسم جنائزية؛ ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.
وعبر وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار عن صدمته الشديدة جراء الهجوم، وتعازي بلاده العميقة ووقوفها إلى جانب المملكة الأردنية حكومة وشعبا في هذه الأوقات العصيبة، وذلك عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”.
من جهته، عبر رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس عن إدانته الشديدة للهجوم، مؤكدا أن استهداف الأبرياء وأماكن العبادة تعد هجوما على الإنسانية.
كما وصف رئيس وزراء كندا مارك كارني الهجوم بأنه “فعل إرهابي حقير”، مشددا على أن الهجوم انتهك قدسية أماكن العبادة واستهدف الأسر في لحظات حزن عميق.
من ناحيته، أدان الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن خلال إقامة مراسم جنائزية، معبًرا عن تضامن بلاده مع الأردن.
وقال المتحدث باسم الحكومة القبرصية كونستانتينوس ليتيمبيوتيس، في بيان أوردته صحيفة (سايبرس ميل) القبرصية، “إن الرئيس القبرصي نقل تعازي حكومته وشعبه الصادقة لضحايا الهجوم، وأدان بشدة استهداف الأبرياء في مكان للعبادة، مجددا تأكيده على دعم قبرص الراسخ للأردن وشعبه”.
وأكد الرئيس القبرصي، خلال اتصال هاتفي أجراه مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الليلة الماضية، التزامهما المشترك بحماية الحرية الدينية واحترام قدسية الحياة البشرية وتعزيز التعايش السلمي، مشددين على أن أعمال العنف والتعصب يجب ألا تقوض المبادئ و القيم التي يقوم عليها السلام و الاستقرار في المنطقة.
وجدد الرئيس القبرصي تأكيده على التزام بلاده بمواصلة تعزيز علاقاتها الوثيقة وتعاونها مع الأردن، مشيرًا إلى الثقة المتبادلة و التحديات المشتركة والرؤية المشتركة للسلام والأمن والاستقرار في المنطقة التي تشكل أساس العلاقات الثنائية بين البلدين.
وكان الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة “القديس جاورجيوس” للروم الأرثوذكس في منطقة “حمود” بمحافظة “الكرك” بالمملكة الأردنية الهاشمية أمس الأول /الجمعة/ قد أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة العشرات الآخرين.










