حذر مجلس الوزراء الفلسطيني من تصاعد جرائم المستوطنين بمختلف المحافظات خاصة الهجمات المتكررة على المغير وتل وصرة وبيت دجن وخلايل اللوز ومسافر يطا وغيرها من المواقع.
جاء ذلك جلسة المجلس الأسبوعية، اليوم / الثلاثاء / برئاسة محمد مصطفى؛ حيث أكد ضرورة عمل المؤسسات الحكومية بأقصى طاقتها على تلبية الاحتياجات الطارئة للمواطنين خاصة في المناطق المستهدفة، في ظل اتساع جرائم عصابات المستوطنين الإرهابية وقوات الاحتلال، موجهًا بتكثيف العمل على توفير الخدمات الأساسية وخاصة المياه والكهرباء بعد تكرار جرائم تخريب هذه الشبكات، أو تقليص الاحتلال للكميات الواردة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وشدّد مجلس الوزراء على ضرورة ضمان وصول المساعدات والاحتياجات الأساسية إلى أهلنا في قطاع غزة، من غذاء ومياه ومأوى وأدوية، بصورة آمنة ومنتظمة، في ظل التقارير الدولية التي تحذر من استمرار النقص الحاد فيها، وتفاقم معاناة النازحين، ولا سيما المقيمين في الخيام، بفعل موجات الحر والنزوح المتكرر.
ورحب المجلس بافتتاح جمعية الهلال الأحمر مستشفى الشمال الميداني في قطاع غزة، والذي تم أمس برعاية رئيس الوزراء عبر تقنية الاتصال المرئي، وهو سادس مستشفى تقيمه الجمعية وتديره لخدمة أهالي القطاع.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فإن اعتداءات المستوطنين بلغت، خلال الأسبوع الماضي، 504 اعتداءات نفذتها عصابات المستوطنين وقوات الاحتلال التي صعّدت عمليات الهدم التي طالت عشرات المنشآت والممتلكات في مختلف المحافظات، ومنها ما حدث صباح اليوم من هدم واسع للمنشآت التجارية على شارع جنين نابلس، إلى جانب إصدار أوامر استيلاء على أكثر من 316 دونمًا خلال أسبوع واحد.










