انطلقت منذ قليل فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر الدولي «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»، المنعقد برعاية كريمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وتنظيم الأزهر الشريف والمجلس القومي للمرأة ومنظمة تنمية المرأة، وذلك بقاعة الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر.
ويواصل المؤتمر أعماله بمشاركة رفيعة المستوى من القيادات الدينية والفكرية وصناع القرار وممثلي الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، في إطار التأكيد على أهمية دور الخطاب الديني والإعلامي الواعي في دعم قضايا المرأة وترسيخ قيم العدالة والكرامة الإنسانية.
ويتضمن اليوم الثاني ثلاث جلسات رئيسية؛ تتناول الأولى آليات مرصد الأزهر لمكافحة التطرف ضد المرأة، وتعزيز قيم احترامها وصون كرامتها، فيما تناقش الجلسة الثانية سبل حماية المرأة والفتاة من مختلف أشكال العنف، بما في ذلك العنف السيبراني والممارسات الثقافية الضارة.
وتُختتم أعمال اليوم الثاني بجلسة بعنوان «المرأة والتمكين السياسي والقيادة»، والتي تناقش مشاركة المرأة في الحياة السياسية، وتوليها المناصب القيادية، وتكافؤ الفرص في المجال العام، ودورها في دعم السلم والأمن، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والاستقرار المجتمعي في دول منظمة التعاون الإسلامي.










