أكدت حركة حماس، أن ما يجري من توسيع لحدود بادية الاحتلال في القدس المحتلة، إلى ما وراء ما يسمى الخط الأخضر يمثل تطوراً بالغ الخطورة.
واعتبرت حماس، أن الأمر يعد كذلك سابقة عدوانية لم تحدث منذ نكسة عام 1967، ضمن سعي الاحتلال لفرض واقع الضم الكامل والسيادة القسرية على مدينة القدس المحتلة.
وشددت حركة المقاومة حماس، أن ذلك يتزامن مع إصدار إخطارات بهدم 40 منزلاً في بلدة عناتا علاوة على عشرات الإخطارات التي أصبحت شبه يومية، في سياق سياسة ممنهجة تستهدف تهجير أبناء شعبنا من محيط القدس.
وأضافت حماس: “ندعو أبناء شعبنا في القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني إلى تصعيد الحضور والرباط، وتعزيز صمود الأهالي المهددين بالهدم، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه السياسات العدوانية”.
وأعلنت محافظة القدس المحتلة ، عن وجود إعلان عن مشروع بناء نحو 2,780 وحدة استيطانية شمال المدينة في مستوطنة “آدم” .
ويمثل ذلك ضمًّا فعليًا مقنّعًا للقدس، يسعى الاحتلال من خلاله لتوسيع نطاق سيادته على أراضٍ فلسطينية خارج حدود المدينة الشرعية.
وسيدار المشروع كحي تابع للقدس رغم تقديمه شكليًا كمستوطنة، ويؤدي إلى تواصل جغرافي مع مستوطنة نفيه يعقوب وفرض وقائع جديدة على الأرض، في إطار سياسة الضم التدريجي، التي تهدف لتغيير الطابع الجغرافي والديموجرافي للقدس المحتلة.
يأتي ذلك فيما يستمر التواطؤ الأمريكي، حيث يزور وفد من “الكونجرس” الأمريكي مستوطنة “أرئيل” المقامة على أراضي محافظة سلفيت لتقديم الدعم للاستيطان وسرقة أراضي الفلسطينيين.
كما قال مركز معلومات فلسطين أن 1500 دونم من الأراضي الزراعية سُيّجت من قبل المستوطنين في الأغوار الشمالية ضمن سلسلة من عمليات التسييج لمئات آلاف الدونمات الزراعية والرعوية في الأغوار الشمالية خلال الأشهر الماضية.


