أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ ، أن المناطق الاستثمارية تلعب دورا كبيرا كبيئة مناسبة لتطبيق نماذج الطاقة النظيفة وتعزيز الاستدامة، مشيرا إلى أن توجيهات وزير الاستثمار تمثل توجهًا داعمًا لدمج مفاهيم الاقتصاد الأخضر داخل المناطق الاستثمارية، بما يسهم في جذب مزيد من الاستثمارات .
وأشار “ سمير” في تصريحات خاصة لـ“ صدى البلد” إلى أن المناطق الاستثمارية أحد الأدوات المهمة لتشجيع التحول نحو الطاقة النظيفة، نظرًا لما توفره من بنية تحتية وتنظيم يتيحان تطبيق نماذج حديثة في مجالات الطاقة المستدامة.
و أكد عضو النواب أن هذه الخطوة تدعم جهود الدولة في تعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.
جاء ذلك بعد أن التقى الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، تشيتوسي نوجوتشي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، وغيمار ديب، نائب الممثل المقيم للبرنامج، والدكتور محمد البيومي، مساعد الممثل المقيم ورئيس فريق تغير المناخ والبيئة، وذلك بحضور الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وعدد من قيادات الوزارة والهيئة، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات التمويل المستدام وجذب الاستثمارات، ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر.
دعم الاستثمار
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان مجالات التعاون المشترك، بما في ذلك أدوات دعم الاستثمار المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، وآليات الاستثمار المؤثر، ومنصات الحوار بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب بحث الفرص الاستثمارية في القطاعات ذات الأولوية للاقتصاد المصري.
كما ناقش الاجتماع سبل تطوير أدوات تمويل مبتكرة لدعم التوسع في استخدام الطاقة المتجددة داخل القطاع الصناعي، وتشجيع تبني نماذج إنتاج أكثر استدامة تعتمد على الطاقة النظيفة، بما يسهم في رفع كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية، إضافة إلى بحث آليات التمويل المختلط وبرامج الدعم الفني وبناء القدرات.










