أكد النائب أحمد محسن، عضو لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، أن حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على عقد لقاءات مباشرة مع العمد والمشايخ وممثلي القرى والنجوع، يعكس اهتمام الدولة بالاستماع إلى صوت المواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية، خاصة في المناطق الريفية التي تمثل كتلة سكانية كبيرة، وتحتاج إلى استمرار جهود تطوير الخدمات وتحسين مستوى المعيشة.
تنمية الريف في قلب أولويات الدولة
وقال محسن، في تصريح صحفي، إن مشاركة العمد والمشايخ في الاجتماع الموسع الذي عقده الرئيس، إلى جانب رئيس مجلس الوزراء وأعضاء الحكومة والمحافظين وقيادات القوات المسلحة والشرطة والخبراء والمتخصصين، تحمل دلالة مهمة على أهمية التواصل مع القيادات المجتمعية، باعتبارها حلقة وصل أساسية لنقل احتياجات المواطنين والتعرف على التحديات التي تواجه القرى على أرض الواقع.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الدولة تعاملت خلال السنوات الماضية مع تطوير الريف باعتباره أحد المحاور الرئيسية للتنمية، من خلال تنفيذ مشروعات تستهدف رفع كفاءة البنية الأساسية، وتحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي والصحة والتعليم، إلى جانب توفير مقومات أفضل للحياة ودعم فرص العمل والإنتاج داخل القرى.
وأضاف أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن وجود نحو 4500 قرية تضم نحو نصف سكان مصر، يؤكد ضخامة حجم المسؤولية المرتبطة بتنمية الريف، وضرورة أن تستند خطط التطوير إلى احتياجات كل قرية وطبيعة التحديات التي تواجه سكانها، مع استمرار المتابعة لضمان وصول ثمار التنمية إلى المواطنين.
تطوير الريف لا يقتصر على تنفيذ المشروعات الخدمية
وأشار نائب الصعيد إلى أن التواصل المباشر بين القيادة السياسية والقيادات المحلية يساهم في تكوين صورة أكثر دقة عن الواقع الخدمي والمعيشي داخل القرى، كما يدعم التنسيق بين الأجهزة التنفيذية والمجتمع المحلي، ويساعد على توجيه الجهود نحو الملفات الأكثر احتياجًا للتدخل.
واختتم أحمد محسن بالتأكيد على أن تطوير الريف لا يقتصر على تنفيذ المشروعات الخدمية ورفع كفاءة البنية الأساسية، وإنما يمتد إلى بناء مجتمعات أكثر قدرة على الإنتاج، وتوفير فرص العمل، وتحسين جودة الحياة، بما يدعم جهود الدولة لتحقيق تنمية متوازنة تمتد إلى مختلف المحافظات والقرى والنجوع.










