تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة، وتحديداً مع انطلاق العام الدراسي الجديد، واقعة أثارت غضباً واسعاً؛ حيث اتهمت فتاة معلمة شقيقتها بالتنمر عليها في أول يوم دراسي بسبب “شعرها الكيرلي”، موجهةً لها عبارة قاسية وصفتها فيها بأنها “شبه الغوريلا”.
وقد شهدت المنشورات المتداولة تفاعلاً كبيراً واستنكاراً من رواد السوشيال ميديا الذين طالبوا بضرورة محاسبة المعلمة، معتبرين أن دور التربية يسبق التعليم وأن مثل هذه السلوكيات تترك جروحاً نفسية عميقة لدى الأطفال.
أبدى الآلاف تعاطفهم مع الطفلة وشقيقتها، وقام العديد من رواد مواقع التواصل بنشر صور لفتيات بشعر “كيرلي” لإبراز جماله ودعم ثقة الطفلة بنفسها، محذرين من الأثر النفسي السيئ الذي قد يتركه هذا التنمر في أول يوم دراسي.
وأشار بعض المتابعين إلى ضرورة إخضاع المعلمين لدورات تأهيل نفسي وتربوي قبل التعامل مع الأطفال، معتبرين أن مثل هذه الألفاظ لا تليق بمؤسسة تعليمية.









