يستعد المصريون خلال الأيام المقبلة لوداع فصل الصيف واستقبال فصل الخريف، بالتزامن مع اقتراب موعد الاعتدال الخريفي الذي يمثل فلكيًا نقطة الانتقال بين الفصلين، حيث تشير الحسابات الفلكية لعام 2026 إلى أن فصل الخريف يبدأ في مصر يوم الأربعاء 23 سبتمبر، إيذانًا بانتهاء الصيف وبداية مرحلة انتقالية جديدة في الأحوال الجوية.
ويأتي موعد بداية الخريف بعد أيام قليلة، بالتزامن مع حدوث الاعتدال الخريفي، الذي يشهد تقاربًا في عدد ساعات الليل والنهار، قبل أن تبدأ ساعات النهار في التراجع تدريجيًا مقابل زيادة طول الليل في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.
وبحسب الحسابات الفلكية لعام 2026، يستمر فصل الخريف لنحو 89 يومًا و20 ساعة و45 دقيقة، ليصل بعد ذلك إلى نهايته مع حلول موعد الانقلاب الشتوي في ديسمبر المقبل.
الاعتدال الخريفي.. لحظة التحول بين الصيف والخريف
يمثل الاعتدال الخريفي نقطة التحول الفلكية من فصل الصيف إلى فصل الخريف، حيث تتعامد أشعة الشمس تقريبًا على خط الاستواء، وهو ما يؤدي إلى تقارب ساعات الليل والنهار في مختلف المناطق.
وبعد حدوث الاعتدال الخريفي، يبدأ التغير التدريجي في طول ساعات النهار والليل، إذ تتراجع مدة النهار تدريجيًا في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، بينما تزداد ساعات الليل، في مؤشر فلكي واضح على التقدم نحو فصل الشتاء.
ومن المهم التأكيد على أن موعد بداية الخريف فلكيًا لا يعني بالضرورة حدوث انخفاض مفاجئ في درجات الحرارة في اليوم نفسه، إذ إن الانتقال بين الفصول يتم بصورة تدريجية، وقد تستمر الأجواء الحارة خلال الأيام والأسابيع الأولى من الفصل الجديد.
هل تنخفض الحرارة فور بداية الخريف؟
رغم انتهاء الصيف فلكيًا مع الاعتدال الخريفي، فإن درجات الحرارة لا تتغير بالضرورة بصورة مفاجئة مع بداية الخريف، حيث تظل حالة الطقس مرتبطة بالكتل الهوائية المؤثرة على البلاد والتغيرات الجوية اليومية.
وقد تشهد بعض المناطق فترات من الطقس الحار خلال الأيام الأولى من الخريف، قبل أن تبدأ درجات الحرارة في التراجع بصورة تدريجية مع تقدم الفصل، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر.
ويُعد هذا التدرج من السمات الطبيعية للانتقال بين الفصول، ولذلك فإن بداية الخريف على التقويم الفلكي تختلف عن الإحساس الفعلي بتغير الأجواء، الذي قد يحتاج إلى فترة من الوقت حتى يظهر بصورة أوضح.

الخريف.. فصل انتقالي بين حرارة الصيف وبرودة الشتاء
يُعرف الخريف بأنه فصل انتقالي بين الصيف والشتاء، وتشهد خلاله البلاد تغيرات تدريجية في درجات الحرارة ونسب الرطوبة، إلى جانب زيادة الفارق بين درجات الحرارة المسجلة خلال ساعات النهار وتلك التي يشعر بها المواطنون ليلًا وفي الصباح الباكر.
ومع تقدم فصل الخريف، يُتوقع أن تميل الأجواء تدريجيًا نحو الاعتدال، خاصة خلال ساعات الليل والصباح، مع بقاء احتمالية تعرض البلاد لبعض الفترات الحارة خلال أيام متفرقة، وفقًا لطبيعة الكتل الهوائية والتغيرات الجوية التي تشهدها البلاد.
وتصبح حالة الطقس خلال هذه الفترة أكثر قابلية للتغير مقارنة بفترات استقرار الأجواء الصيفية، وهو ما يجعل الخريف مرحلة انتقالية واضحة بين حرارة الصيف والأجواء الأكثر برودة التي تسبق فصل الشتاء.
متى يبدأ الخريف ومتى ينتهي في مصر؟
وفقًا للحسابات الفلكية لعام 2026، فإن موعد بداية الخريف في مصر سيكون يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، بالتزامن مع الاعتدال الخريفي.
ويحل الاعتدال الخريفي في القاهرة عند الساعة 3:05 صباحًا بالتوقيت المحلي يوم 23 سبتمبر، وفق البيانات الفلكية المنشورة، لتبدأ بعده رسميًا المرحلة الفلكية الجديدة التي تستمر حتى ديسمبر المقبل.
ويستمر فصل الخريف حتى 21 ديسمبر 2026، ليبدأ بعده فصل الشتاء فلكيًا بالتزامن مع حدوث الانقلاب الشتوي.
وتشير الحسابات إلى أن مدة فصل الخريف خلال عام 2026 تصل إلى نحو 89 يومًا و20 ساعة و45 دقيقة، وهي الفترة التي تفصل بين الاعتدال الخريفي والانقلاب الشتوي.
بداية الخريف لا تعني نهاية الحرارة فورًا
ومع اقتراب موعد بداية الخريف، يترقب المواطنون تغيرًا واضحًا في الأجواء بعد أشهر الصيف، إلا أن انتهاء الصيف فلكيًا لا يعني اختفاء درجات الحرارة المرتفعة بصورة فورية.
فالانتقال من فصل إلى آخر يحدث تدريجيًا، وقد تستمر بعض الأجواء الحارة خلال بدايات الخريف، قبل أن تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض تدريجيًا مع مرور الوقت.
وبالتالي، فإن يوم 23 سبتمبر يمثل بداية الخريف وفق الحسابات الفلكية، بينما يعتمد التغير الفعلي في حالة الطقس على طبيعة الكتل الهوائية والظواهر الجوية التي تتعرض لها البلاد خلال الفترة المقبلة.
ومع تقدم أيام الخريف، يبدأ الإحساس بالفارق بين درجات حرارة النهار والليل في الظهور بصورة أكبر، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر، وصولًا إلى الأجواء الأكثر برودة مع اقتراب فصل الشتاء.
وبذلك، تفصل المصريين أيام قليلة عن انتهاء الصيف فلكيًا واستقبال الخريف، في مرحلة انتقالية تشهد تغيرًا تدريجيًا في طبيعة الأجواء، دون أن يعني ذلك انتهاء الحرارة الصيفية بشكل فوري.



