Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    القبض على شخصين سرقا دراجة نارية بالشرقية

    الثلاثاء 18 أغسطس 12:52 م

    وفاة النجمة الأمريكية بيجي ويبر عن عمر يناهز 100 عام

    الثلاثاء 18 أغسطس 12:46 م

    ليس مريضا.. حقيقة إعياء الفنان محمد صبحي ودخوله المستشفى.. خاص

    الثلاثاء 18 أغسطس 12:39 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الثلاثاء 18 أغسطس 12:58 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    بصمات يد بشرية.. «كهف الزرانيج» يكشف أسرار الإنسان القديم في جنوب سيناء

    فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 18 أغسطس 12:27 ملا توجد تعليقات

    في قلب جبال جنوب سيناء، حيث تتوارى الوديان بين الصخور وتبدو الصحراء وكأنها تخبئ أسرارًا منسية، يقف «كهف الزرانيج» شاهدًا على واحدة من أقدم صفحات الوجود الإنساني في المنطقة؛ مأوى صخري صغير، لكنه يحمل على سقفه وجدرانه رسومًا ملونة وبصمات أيدٍ بشرية ومشاهد لحيوانات، فيما تكشف رسوم أخرى عن جمال وهوادج وأشكال مرتبطة بمراحل تاريخية لاحقة.

    هنا، لا يقرأ الزائر التاريخ في كتاب أو نقش على جدار معبد، وإنما يراه مباشرة فوق صخور الجبل؛ بصمة يد تركها إنسان عاش قبل آلاف السنين، وحيوان رسمه بمواد ملونة، ومشهد يعكس جانبًا من حياته وبيئته ووسائل تنقله، لتتحول صخور الكهف إلى سجل بصري نادر يحكي قصة الإنسان في سيناء قبل ظهور الكتابة بزمن طويل.

    ويقع الكهف في منطقة الزرانيج بجنوب سيناء، على بُعد نحو 60 كيلومترًا جنوب شرقي منطقة سرابيط الخادم، ونحو 30 كيلومترًا شمال مدينة سانت كاترين، في منطقة جبلية صعبة التضاريس من الحجر الرملي. وقد وثقت بعثة أثرية تابعة لوزارة السياحة والآثار رسوم الكهف، وأعلنت نتائج أعمال التوثيق في يناير 2020، باعتباره من أبرز مواقع الفن الصخري المكتشفة في جنوب سيناء.

    ويتميز «كهف الزرانيج» بأبعاد محدودة نسبيًا؛ إذ يبلغ عمقه نحو 3 أمتار، وارتفاعه قرابة 3.5 متر، فيما يصل عرضه إلى نحو 22 مترًا، بينما تنتشر الرسوم على سقف المأوى الصخري وعلى كتل حجرية سقطت من السقف، لتصنع طبقات متراكمة من الذاكرة الإنسانية.

    كهف صغير.. لكن ذاكرته تمتد إلى آلاف السنين

    تعود أهمية الموقع إلى ما يحمله من رسوم صخرية ملونة يرجع بعضها إلى عصور سحيقة، وقد وصفت مصادر أثرية مصرية الرسوم بأنها تعود إلى نحو 10 آلاف عام، بينما أشارت تقارير أخرى إلى تقديرات زمنية أقدم لبعض مظاهر النشاط البشري في المنطقة، وهو ما يجعل الكهف جزءًا مهمًا من دراسة فنون ما قبل التاريخ في سيناء.

    ويرى الدكتور مصطفى محمد نور الدين، كبير الباحثين بالمجلس الأعلى للآثار، أن أهمية الكهف لا تنحصر في الرسوم ذاتها، وإنما تمتد إلى البيئة المحيطة به، التي تضم وديانًا صغيرة متعرجة وموارد طبيعية ساعدت الإنسان القديم على الحركة والاستقرار وممارسة أنشطة الصيد والرعي.

    وتكشف طبيعة المنطقة المحيطة بالكهف عن سبب محتمل لاختيار الإنسان القديم لهذا الموقع تحديدًا؛ فوجود المأوى في منطقة جبلية غنية بالوديان ومصادر المياه الطبيعية والنباتات، إلى جانب موقعه الذي يسمح بمراقبة المنطقة، جعله مكانًا مناسبًا للحركة والصيد والرعي، وربما للاستراحة والحماية من تقلبات الطقس.

    بصمات الأيدي.. أول «توقيع» للإنسان

    ومن أكثر العناصر إثارة داخل الكهف بصمات الأيدي البشرية، التي تظهر على سقفه وعلى صخرة موجودة في داخله.

    وتكتسب هذه البصمات أهمية خاصة؛ لأنها تمثل واحدًا من أقدم أشكال التعبير الإنساني عن الذات، حين لم يكن الإنسان القديم يمتلك لغة مكتوبة يسجل بها وجوده، فترك صورته الرمزية على الصخر، وكأنه يقول لمن سيأتي بعد آلاف السنين: كنت هنا.

    وبجوار هذه البصمات، تظهر رسوم لحيوانات، من بينها أشكال تشبه الحمير أو البغال، منفذة باللون الأحمر، بما يعكس قدرة الإنسان القديم على استخدام الألوان وتوظيفها في تسجيل تفاصيل من عالمه الطبيعي.

    وتشير الدراسات المتعلقة بالفن الصخري في سيناء إلى أن رسوم الحيوانات لا تقدم مجرد مشاهد فنية، وإنما يمكن أن تساعد في فهم البيئة القديمة والحيوانات التي كانت موجودة في المنطقة، إلى جانب أنماط الصيد والحركة وعلاقة الإنسان بالمكان.

    من الحيوانات إلى الجمال والهوادج

    ومع انتقال الكهف إلى مراحل زمنية لاحقة، تتغير طبيعة المشاهد المرسومة، لتظهر الجمال باعتبارها عنصرًا أساسيًا في بعض المناظر، إلى جانب مشاهد ترتبط بالهوادج، وهو ما يفتح بابًا مختلفًا لقراءة تاريخ المكان.

    فالجمل لم يكن مجرد حيوان في البيئة الصحراوية، وإنما أصبح وسيلة رئيسية للنقل والانتقال عبر الطرق الصحراوية، وارتبط بالقوافل والرحلات والتجارة والتواصل بين التجمعات المختلفة.

    وتكشف دراسة حديثة عن التراث الصخري في سيناء عن مشهد لثلاثة جمال مرسومة باللون الأحمر داخل كهف الزرانيج، يظهر على أحدها هودج بتصميم هندسي، وترجح الدراسة ارتباط هذه الرسوم بالعصر الإسلامي، وهو ما يضيف طبقة زمنية جديدة إلى سجل الموقع.

    وهنا تتضح إحدى أهم خصائص «كهف الزرانيج»: فالمكان لم يكن صفحة تخص عصرًا واحدًا، بل يبدو أشبه بألبوم مفتوح تركت فيه أجيال متعاقبة مشاهدها ورموزها، من الحيوانات وبصمات الأيدي إلى الجمال والهوادج.

    فضلات الحيوانات.. أثر بسيط يكشف استخدامًا قديمًا

    لكن المفاجآت داخل الكهف لا تقتصر على الرسوم؛ فقد عُثر في الموقع على فضلات حيوانات، وهو ما يمثل قرينة مادية على استخدام المأوى في فترات لاحقة من جانب الإنسان والحيوان.

    ورغم أن هذه البقايا قد تبدو للوهلة الأولى تفصيلًا هامشيًا، فإنها بالنسبة إلى علماء الآثار تحمل قيمة كبيرة؛ لأنها تساعد في فهم الوظيفة التي أدى بها الكهف خلال مراحل مختلفة، وتكشف أنه لم يكن مجرد مساحة للرسم، وإنما كان جزءًا من الحياة اليومية للسكان الذين عرفوا المنطقة واستفادوا من طبيعتها.

    ومن ثم، فإن الكهف يقدم نموذجًا واضحًا لكيفية تغير وظيفة المكان عبر الزمن؛ فقد يكون مأوى، وموقعًا للمراقبة، ومكانًا للراحة، وربما ملاذًا للحيوانات، بينما ظلت الرسوم الصخرية شاهدة على مراحل استخدامه المختلفة.

    «الزرانيج».. ليس كهفًا فقط

    ولا تتوقف القيمة الأثرية عند حدود المأوى الصخري نفسه؛ فالمناطق المحيطة بالزرانيج تضم أيضًا مجموعات من الرسوم والنقوش الصخرية، بينها مشاهد للصيد والقتال والقوافل، وصور للجمال والحمير والكلاب والغزلان والأيائل.

    كما عُثر على نقش بالخط النبطي وسط رسوم المنطقة، وهو ما يعكس أهمية المكان في سياق الطرق الصحراوية القديمة، ويشير إلى أن المنطقة ظلت مرتبطة بحركة البشر والقوافل عبر فترات تاريخية لاحقة. وتشير المصادر الأثرية إلى أن بعض رسوم الوادي يمكن تأريخها إلى الفترة النبطية، الممتدة تقريبًا من 169 قبل الميلاد إلى عام 106 ميلادي، وربما إلى فترات أحدث.

    وهذه المعطيات تجعل من «الزرانيج» منطقة أثرية متكاملة، وليس مجرد كهف منفرد، إذ تكشف الرسوم والنقوش عن تتابع طويل من النشاط البشري، بدءًا من عصور ما قبل التاريخ وصولًا إلى فترات تاريخية ارتبطت بالقوافل والطرق الصحراوية.

    لماذا اختار الإنسان القديم هذا المكان؟

    ربما تكمن الإجابة في طبيعة المكان نفسه.

    فالزرانيج تقع وسط بيئة جبلية تتخللها الوديان الصغيرة ومصادر المياه الطبيعية، كما أن المنطقة كانت مناسبة لرعي القطعان، وتوافرت فيها النباتات والحشائش، بينما منح الموقع المرتفع نسبيًا للإنسان قدرة أفضل على مراقبة محيطه.

    وهذا يفسر، على الأرجح، وجود مشاهد الصيد والحيوانات، ويكشف أن الفن الصخري لم يكن منفصلًا عن الحياة اليومية؛ فالحيوان الذي ظهر على الصخر كان جزءًا من البيئة التي عاش فيها الإنسان، والقافلة التي نُقشت صورتها كانت انعكاسًا لحركة حقيقية عبر الصحراء.

    جنوب سيناء.. متحف مفتوح تحت السماء

    ويأتي «كهف الزرانيج» ضمن منظومة واسعة من المواقع التي تجعل جنوب سيناء واحدة من أغنى المناطق المصرية بالتنوع الأثري والبيئي.

    فالمحافظة لا تختزل في شواطئ شرم الشيخ ودهب وخليج العقبة، وإنما تمتد ثروتها إلى الجبال والوديان ومناطق التعدين القديمة ومسارات القوافل والنقوش الصخرية، بما يتيح الجمع بين السياحة الثقافية والبيئية وسياحة المغامرات والسفاري.

    وفي السنوات الأخيرة، استمر الاهتمام العلمي بالنقوش الصخرية في جنوب سيناء، وتناولت فعاليات علمية حديثة أعمال توثيق ودراسة مواقع مثل كهف الزرانيج ووادي النصب ووادي خميلة، مع التركيز على أهمية التوثيق والحماية الرقمية للتراث الصخري.

    وتمنح هذه المواقع السائح تجربة مختلفة؛ فبدلًا من الوقوف أمام أثر محفوظ داخل متحف، يستطيع أن يسير في البيئة التي عاش فيها الإنسان القديم، ويشاهد بنفسه الصخور التي حملت رسومه، ويتتبع مسارات الجبال والوديان التي شكلت مسرحًا لحياته.

    كنز أثري يحتاج إلى الحماية

    ومع القيمة الكبيرة التي يحملها «كهف الزرانيج»، فإن الحفاظ عليه لا يقل أهمية عن التعريف به.

    فالرسوم الصخرية، خصوصًا الملونة منها، شديدة الحساسية أمام اللمس والرطوبة والعوامل البيئية والتدخلات البشرية غير المنظمة. ولذلك فإن تحويل الموقع إلى مقصد للسياحة الثقافية وسياحة المغامرات يجب أن يتزامن مع وضع ضوابط دقيقة للزيارة، وتحديد مسارات الحركة، ومنع لمس الرسوم أو الكتابة على الصخور، إلى جانب استمرار أعمال التوثيق العلمي والرقمي.

    فكل بصمة أو خط أو لون على الكهف يمثل جزءًا من سجل أثري لا يمكن تعويضه إذا تعرض للتلف.

    وفي النهاية، يظل «كهف الزرانيج» واحدًا من أكثر المواقع إثارة للفضول في جبال جنوب سيناء؛ كهفًا صغيرًا في حجمه، لكنه واسع في دلالاته، تختزن صخوره بصمات أيدٍ بشرية ورسوم حيوانات ومشاهد للجمال والهوادج، بينما تكشف بقايا الاستخدام عن حياة امتدت عبر أزمنة متعاقبة.

    إنها قصة إنسان عاش في هذه الأرض قبل آلاف السنين، راقب الحيوانات، وتنقل في الجبال والوديان، واستخدم الجمال في رحلاته، ثم ترك على الصخور أثرًا بسيطًا لكنه خالد.

    بصمة يد.. حيوان.. جمل.. هودج.. ونقش على صخرة؛ تفاصيل تبدو متفرقة، لكنها حين تجتمع تروي حكاية كاملة: حكاية الإنسان القديم في سيناء، قبل أن تصبح ذاكرته كلمات مكتوبة، وقبل أن يعرف التاريخ كيف يسجل اسمه.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    القبض على شخصين سرقا دراجة نارية بالشرقية

    مقالات الثلاثاء 18 أغسطس 12:52 م

    وفاة النجمة الأمريكية بيجي ويبر عن عمر يناهز 100 عام

    مقالات الثلاثاء 18 أغسطس 12:46 م

    ليس مريضا.. حقيقة إعياء الفنان محمد صبحي ودخوله المستشفى.. خاص

    مقالات الثلاثاء 18 أغسطس 12:39 م

    برلماني: سرعة تنفيذ أحكام النفقات انتصارا لحقوق الأسرة وترسيخا للعدالة

    مقالات الثلاثاء 18 أغسطس 12:33 م

    جامعة أسيوط تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف

    مقالات الثلاثاء 18 أغسطس 12:20 م

    فاجئتوني.. نسمة محجوب توجه رسالة حب لجمهورها بعد حفل القلعة

    مقالات الثلاثاء 18 أغسطس 12:12 م
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    وفاة النجمة الأمريكية بيجي ويبر عن عمر يناهز 100 عام

    الثلاثاء 18 أغسطس 12:46 م

    ليس مريضا.. حقيقة إعياء الفنان محمد صبحي ودخوله المستشفى.. خاص

    الثلاثاء 18 أغسطس 12:39 م

    برلماني: سرعة تنفيذ أحكام النفقات انتصارا لحقوق الأسرة وترسيخا للعدالة

    الثلاثاء 18 أغسطس 12:33 م

    بصمات يد بشرية.. «كهف الزرانيج» يكشف أسرار الإنسان القديم في جنوب سيناء

    الثلاثاء 18 أغسطس 12:27 م

    جامعة أسيوط تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف

    الثلاثاء 18 أغسطس 12:20 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    فاجئتوني.. نسمة محجوب توجه رسالة حب لجمهورها بعد حفل القلعة

    افتتاح أول جهاز محاكاة متطور لسحب البويضات بوحدة الإخصاب المساعد بجامعة أسيوط

    الاحتلال الإسرائيلي يطلق النار على فلسطيني بالقدس

    تنفيذي بورسعيد يصدق على عدد من القرارات المهمة لدعم المشروعات التعليمية والصحية والإسكان

    محافظ أسوان ينعى حامد مكى نقيب أطباء أسوان

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟