أكد الإعلامي عمرو أديب، أن تطورات قضية صبري نخنوخ كشفت تحولًا جذريًا من مشاجرة عادية إلى اتهامات أكثر خطورة بعد ورود معلومات وشهود جدد.
وأضاف أديب، خلال برنامجه “الحكاية” عبر فضائية “إم بي سي مصر”، أن النيابة العامة هي من تحدد الوقائع وليس السوشيال ميديا أو الانطباعات، مشيرًا إلى أن البيان الرسمي أكد تزعم نخنوخ وآخرين تشكيلًا عصابيًا لفرض السيطرة.
وأشار الإعلامي إلى أن القضية بدأت ببلاغ من صاحب معرض سيارات باقتحام المعرض والتعدي على عامل والاستيلاء على كاميرات المراقبة، ثم تطورت بعد تحريات الشرطة.
وتابع أن “تحريات الشرطة أثبتت تزعم المتهم وآخرين تشكيلاً عصابياً لممارسة البلططة بالقوة والتهديد والإخلال بالنظام، ده غير قانون المشاجرة خالص”.
وشدد عمرو أديب على أن القضية أصبحت مختلفة تمامًا، ولها قوانين أخرى، وتحتاج إلى عدد كبير من المحامين للتعامل مع الاتهامات الجديدة.
وأكد الإعلامي عمرو أديب، أن كلام محامي صبري نخنوخ عن دخوله وخروجه في دقيقتين لم يعد له معنى، بعد أن كشفت التحقيقات وتفتيش المنازل أبعادًا أكبر بكثير من مجرد مشاجرة عادية.










