لقي طفل مصرعه بمركز ومدينة إهناسيا بمحافظة بني سويف، بعد دخولة أكثر من 13 يومًا داخل الرعاية المركزة بمستشفى إهناسيا التخصصي، رغم الجهود المكثفة التي بذلتها الأطقم الطبية لإنقاذه عقب تعرضه لحادث غرق داخل حمام سباحة نادي العاملين بإهناسيا.
وتجرى حاليًا الإجراءات القانونية اللازمة، عقب صدور تقرير مفتش الصحة، ومباشرة جهات التحقيق أعمالها، فيما خيّم الحزن على أهالي مركز إهناسيا ومحافظة بني سويف عقب وفاة الطفل.
وكانت وزارة الشباب والرياضة قد أصدرت بيانًا رسميًا، جاء فيه: وجه وزير الشباب والرياضة اللجنة الطبية العليا بالوزارة بسرعة تقديم كافة أوجه الدعم الطبي والرعاية الصحية اللازمة للطفل محمد ربيع، بعد تعرضه لتوقف مفاجئ بعضلة القلب أثناء ممارسته السباحة بنادي العاملين بإهناسيا بمحافظة بني سويف، مع التأكيد على تذليل أي معوقات قد تعترض مسار علاجه داخل المستشفى”.
حيث واصلت الأطقم الطبية بمستشفى إهناسيا التخصصي جهودها لإنقاذ الطفل عقب تعرضه للغرق داخل حمام السباحة.
واستقبل مستشفى إهناسيا التخصصي، بقيادة الدكتور محمد يوسف عبد الخالق مدير عام المستشفى، الطفل محمد ربيع محسب، البالغ من العمر 13 عامًا، إثر ادعاء غرق داخل حمام السباحة، حيث كان مصابًا بتوقف بعضلة القلب، وتم إجراء الإنعاش القلبي الرئوي له، وإيداعه العناية المركزة، وسط تدهور حالته الصحية عقب الحادث.
كما أصدرت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة بني سويف بيانًا إعلاميًا أوضحت فيه تفاصيل الواقعة، مؤكدة أن فرق الإنقاذ بنادي العاملين بمدينة إهناسيا تمكنت من انتشال الطفل وإنقاذه من الغرق داخل حمام السباحة.
وأوضح البيان أن الطفل كان يقضي وقتًا برفقة والده، وتعرض للغرق نتيجة عدم إجادته السباحة، ما استدعى تدخل المنقذين الذين قدموا له الإسعافات الأولية، قبل وصول سيارة الإسعاف ونقله إلى مستشفى إهناسيا التخصصي لاستكمال الفحوصات والرعاية الطبية اللازمة.
وفي تحرك رسمي عاجل آنذاك، انتقل هشام الجبالي، مدير عام مديرية الشباب والرياضة ببني سويف، يرافقه الدكتور أبو الخير عبد التواب وكيل المديرية وعدد من القيادات، إلى المستشفى للاطمئنان على الحالة الصحية للطفل ومتابعة تطورات وضعه الصحي.









