بعد 4 ايام من البحث والحزن والالم عثر على جثة الطفلة سلسبيل على ضفاف النيل.. والتي سقطت من أعلى مركب نيلي أثناء نزهة مع أسرتها على الكورنيش..
العثور على جثة الطفلة
على ضفاف النيل، لم تهدأ دموع أمٍ فقدت فلذة كبدها، وظلت تنادي باسمها لأيام، حتى أعاد النهر الطفلة “سلسبيل” جثمانًا هامدًا، بعد رحلة بحث مؤلمة استمرت 4 أيام بدائرة قسم شرطة ثان سوهاج، في واقعة كسرت قلوب الجميع.
احداث الواقعة
وتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء دكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور قسم ثان سوهاج، يفيد بسقوط طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات من أعلى مركب نيلي أثناء نزهة مع أسرتها على الكورنيش الشرقي، واختفائها في المياه.
في لحظة غفلة، فقدت الطفلة توازنها وسقطت في النيل، لتتعالى صرخات الأم التي حاولت إنقاذها دون جدوى، بينما اختفت الصغيرة بين الأمواج في مشهد مأساوي لا يُنسى.
وعلى الفور، انتقلت قوات الشرطة وقوات الإنقاذ النهري إلى موقع البلاغ، وبدأت عمليات بحث مكثفة استمرت لأيام، تم خلالها تمشيط مجرى النيل وسط دعوات الأهالي بعودتها سالمة.
وعثرت قوات الإنقاذ على جثمان الطفلة في اليوم الرابع، لتنتهي الرحلة بحقيقة موجعة، وتتحول ضفاف النيل إلى ساحة حزن وبكاء.
تم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات.










