كشف المخرج العالمي كريستوفر نولان، أن جمهوره لن يشاهد عمله سينمائي جديد له قبل مرور ما لا يقل عن ثلاث سنوات، مؤكدًا أن فيلمه الأخير The Odyssey استغرق منه مجهودًا استثنائيًا على مدار سنوات طويلة.

وأوضح نولان، خلال ظهوره في برنامج Today، أن مشروع The Odyssey ظل قيد التطوير لما يقرب من 20 عامًا، قبل أن يتحول إلى فيلم يرى النور، مشيرًا إلى أن تقديم الملحمة اليونانية بهذا الحجم والإخراج كان تحديًا لم يسبق أن خاضه من قبل.

وأضاف أن العمل استنزف طاقة فريقه بالكامل، مؤكدًا أن تصوير الفيلم في مواقع طبيعية وتضاريس صعبة فرض تحديات كبيرة على جميع المشاركين، وهو ما جعل إنجاز الفيلم يتطلب وقتًا وجهدًا استثنائيين.

وعندما سُئل عما إذا كان جمهوره سيضطر للانتظار ثلاث سنوات لمشاهدة مشروعه التالي، أجاب: “على الأقل”، في إشارة إلى أنه لا ينوي البدء في فيلم جديد خلال الفترة القريبة.

وأشار نولان إلى أنه حذر بطل الفيلم مات ديمون منذ البداية من صعوبة التجربة، إلا أن الأخير لم يدرك حجم التحديات إلا بعد انطلاق التصوير، خاصة مع تنفيذ عدد من المشاهد في مواقع وعرة، من بينها كهف العملاق «سايكلوب».

فيلم The Odyssey

ويضم فيلم The Odyssey نخبة من نجوم هوليوود، في مقدمتهم مات ديمون، وتوم هولاند، وآن هاثاواي، وزندايا، وروبرت باتينسون، ولوبيتا نيونجو، وتشارليز ثيرون، ويستند إلى ملحمة هوميروس الشهيرة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version