أطلقت شركة “إنفيديا” رسميًا جهازها الجديد “DGX Spark” المخصص لبرمجة الذكاء الاصطناعي بسعر 4999 دولارًا، والذي يأتي بنصف سعة الذاكرة المعتادة لمواجهة أزمة نقص المكونات العالمية.
التغلب على أزمة الرقائق
وبحسب تقرير نشره موقع “ذا ريجستر” التقني، جاء هذا الإصدار كحل سريع لأزمة طاحنة تضرب سوق “الرقائق” أو شرائح الذاكرة عالميًا.
تعد هذه الشرائح هي القطع الإلكترونية الدقيقة المسؤولة عن حفظ البيانات داخل الجهاز ليتمكن من معالجتها بسرعة.
وللخروج من هذا المأزق، قررت إنفيديا تقليل سعة الذاكرة العشوائية (الرامات) ومساحة التخزين في جهازها الجديد إلى النصف.
سمح هذا القرار الذكي للشركة بالاستمرار في تصنيع الأجهزة وطرحها في الأسواق دون توقف، لتلبية طلبات العملاء المتزايدة دون تأخير.
جهاز DGX Spark الاقتصادي
ورغم تقليص المواصفات التخزينية، يُعد كمبيوتر “DGX Spark” الجديد فرصة ذهبية للشركات الناشئة والمطورين.
فهذا الجهاز مجهز خصيصًا لتشغيل وتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي المعقدة، مثل البرامج التي تولد النصوص أو تحلل الصور.
والمفاجأة هنا هي سعره البالغ 4999 دولارًا، والذي يعتبر منخفضًا جدًا مقارنة بأجهزة إنفيديا الخارقة المعتادة التي تباع بعشرات الآلاف من الدولارات، مما يجعله خيارًا اقتصاديًا ممتازًا لمن يريد الدخول في هذا المجال بقوة.
أداء قوي رغم التنازلات
ولكن، ما تأثير هذا النقص التخزيني على سير العمل؟ ببساطة، تخفيض الذاكرة يعني أن الجهاز سيظل قويًا وسريعًا في التفكير والتحليل، لكنه لن يستطيع استيعاب كميات عملاقة من البيانات دفعة واحدة في نفس اللحظة.
ورغم ذلك، يرى الخبراء أن هذا التنازل التكنولوجي يعد صفقة رابحة في ظل الظروف الحالية، حيث يفضل المطورون الحصول على جهاز متاح بسعر مناسب فورًا، بدلًا من الوقوف في طوابير الانتظار لأشهر طويلة أملًا في عودة النسخ ذات السعات الكبيرة.










