اتهم مدعون اتحاديون أمريكيون، الأربعاء، ستة أشخاص بالمشاركة في مخطط استمر لسنوات، يُشتبه في أنه دبّر مئات الزيجات الصورية في ولاية ماساتشوستس، بهدف مساعدة مهاجرين على الحصول بصورة غير قانونية على البطاقات الخضراء، التي تمنح الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، وربما الجنسية الأمريكية.
تفكيك شبكة زواج صوري في أمريكا
وقالت المدعية العامة الأمريكية لولاية ماساتشوستس، ليا فولي، خلال مؤتمر صحفي في بوسطن، إن جينيفر جونزاليس، التي يُشتبه في أنها العقل المدبر للمخطط، ساعدت على تنظيم زيجات صورية في الولاية لأكثر من عقد من الزمن.
وأشارت إلى أن المتهمة وصفت ماساتشوستس، التي يديرها الديمقراطيون، بأنها ولاية توفر ملاذًا للمهاجرين، قائلة إنهم «يحصلون فيها على قدر كبير من المساعدة».
وتأتي القضية في أحدث تحرك من جانب وزارة العدل الأمريكية في إطار حملة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب على الهجرة. ففي أغسطس الماضي، رفعت الوزارة واحدة من أكبر القضايا من هذا النوع في نيويورك، إذ اتهمت 11 شخصًا بالضلوع في مخطط قالت السلطات إنه سهّل نحو ألف زواج صوري.
ووفقًا لشكوى جنائية، أخبرت جونزاليس، البالغة من العمر 43 عامًا، أحد المتعاونين مع السلطات، الذي تظاهر بأنه عميل محتمل، بأن مجموعتها ساعدت مئات الأشخاص من غير المواطنين المقيمين بصورة غير قانونية في ماساتشوستس على الحصول على بطاقات الإقامة الدائمة، المعروفة باسم «البطاقات الخضراء».
وأضافت الشكوى أن المجموعة كانت تتقاضى ما بين 38 ألفًا و40 ألف دولار مقابل ترتيب الزواج من مواطنين أمريكيين.
وقالت السلطات إن النشاط استمر نحو 12 عامًا، بمتوسط يتراوح بين 18 و20 زواجًا احتياليًا سنويًا، محققًا أرباحًا تجاوزت 6 ملايين دولار.









