وجّه الإعلامي البريطاني بيرس مورجان انتقادات لاذعة إلى لاعبي منتخب الأرجنتين عقب خسارتهم أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم، معربًا عن استيائه الشديد من التصرفات التي شهدتها الدقائق الأخيرة من اللقاء، والتي اعتبرها بعيدة عن الروح الرياضية.





وقال مورجان إن ما بدر من بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني في نهاية المباراة كان غير مقبول، مشيرًا بشكل خاص إلى لياندرو باريديس، الذي رأى أنه كان من أبرز اللاعبين الذين تصرفوا بطريقة أثارت الجدل خلال المواجهة الختامية.
وأضاف أن ما شاهده من سلوكيات داخل أرض الملعب لا يليق بمنتخب كبير يمتلك تاريخًا عريقًا في كرة القدم، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تسيء إلى صورة اللعبة وتترك انطباعًا سلبيًا لدى الجماهير والمتابعين حول العالم.
وأوضح الإعلامي البريطاني أن المنتخب الأرجنتيني ضم عددًا من اللاعبين الذين اتسم أداؤهم بالعنف والاستفزاز خلال اللقاء، معتبرًا أن ذلك يتعارض مع القيم التي يفترض أن تعكسها المباريات الكبرى، خاصة في نهائي بطولة بحجم كأس العالم، حيث تكون الأنظار مسلطة على كل تصرف داخل المستطيل الأخضر.
وأكد مورجان أن الروح الرياضية يجب أن تكون حاضرة مهما كانت نتيجة المباراة، وأن تقبل الخسارة يعد جزءًا أساسيًا من المنافسة، مشددًا على أن ردود الفعل التي ظهرت من بعض لاعبي الأرجنتين بعد صافرة النهاية لم تكن على مستوى الحدث.
واختتم تصريحاته بالتأكيد أنه لم يشعر من قبل بالارتياح لرؤية منتخب يخسر كما شعر بعد خسارة الأرجنتين في النهائي، في إشارة إلى استيائه من الأداء والسلوك الذي ظهر به الفريق خلال المباراة، معتبرًا أن ما حدث كان مخيبًا للآمال بالنسبة لمن يتابع كرة القدم ويؤمن بقيم الاحترام واللعب النظيف، وأن مثل هذه التصرفات لا ينبغي أن تكون حاضرة في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.










