اشتهر الكركم في السنوات الأخيرة بأنه من أفضل الأعشاب التى يمكن استخدامها لعلاج عدد كبير من الأمراض من بينها سرطان الثدي والبروستاتا.
ووفقا لما ذكره موقع news-medical فإن الدراسات العلمية أكدت أهمية الكركم الصحية وقدرته على الحماية من أمراض عديدة.
أظهرت دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس عام 2014 أن الجمع بين الأركتيجينين، وإيبيغالوكاتشين غالات (EGCG)، والكركمين يعزز التأثيرات المضادة للسرطان في خلايا سرطان البروستاتا والثدي مقارنةً بأي مركب منفرد وقد أدى هذا المزيج إلى زيادة موت الخلايا السرطانية وكبح أكبر للمسارات المحفزة للسرطان.
وفي دراسة أخرى أجرتها الجامعة نفسها عام 2018، أظهرت دراسة تناولت مكملات الكركمين المتاحة بيولوجيًا يوميًا لمدة 18 شهرًا تحسنًا في الذاكرة والانتباه والمزاج لدى كبار السن، مع ظهور تغيرات في التصوير قد تكون مرتبطة بتراكم بروتين الأميلويد وبروتين تاو.
تُشير أبحاث إضافية إلى أن الكركمين يُخفف آلام الركبة لدى مرضى التهاب المفاصل، ويُحسّن مستويات الكوليسترول لدى مرضى متلازمة التمثيل الغذائي، وذلك عن طريق زيادة مستويات البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) وخفض مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) وعلى المستوى الآلي، يعمل الكركمين كمضاد أكسدة قوي، حيث يُعادل الجذور الحرة ويُعزز إنزيمات مضادات الأكسدة في الجسم كما أنه يُثبط مسارات الالتهاب الرئيسية، ويُعزز موت الخلايا السرطانية عن طريق تحفيز توقف دورة الخلية والاستماتة الخلوية.










