أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رضاه التام عن عدم انخراط روسيا في أي تعاون مع إيران، في تصريح يعكس اهتمام واشنطن بمواقف موسكو من المواجهة مع طهران، وسط استمرار الضغوط الأمريكية على إيران وتزايد التحركات الدولية الرامية إلى احتواء تداعيات الصراع.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى الحد من القدرات العسكرية والاقتصادية الإيرانية، بالتزامن مع تمسك الإدارة الأمريكية بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، وهو الملف الذي يمثل أحد أبرز محاور الخلاف بين البلدين.
ويحظى الموقف الروسي بأهمية في حسابات واشنطن، بالنظر إلى علاقات موسكو بطهران، وما يمكن أن يمثله أي تعاون بين الجانبين من تأثير في موازين القوى الإقليمية، لا سيما في المجالات العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية.
وتتزامن تصريحات الرئيس الأمريكي مع استمرار التوتر بشأن مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز، وسط مخاوف من انعكاس استمرار المواجهة على إمدادات الطاقة وحركة التجارة الدولية.
وفي المقابل، لم يتضمن التصريح، في صيغته المتداولة، تفاصيل محددة بشأن طبيعة التعاون الروسي الإيراني الذي تتحدث عنه واشنطن، أو ما إذا كان الموقف الأمريكي يستند إلى معلومات جديدة بشأن تحركات موسكو.










