قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إدارته لا تزال تدرس إمكانية فرض حظر على صادرات الديزل الأمريكية، مؤكدًا أن هذا الملف مطروح للنقاش بشكل يومي، في ظل الارتفاع الكبير في أسعار الوقود وتراجع الإمدادات في الأسواق.
وأوضح ترامب، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تبحث بصورة مستمرة خيار تقييد أو وقف صادرات الديزل بهدف زيادة الكميات المتاحة داخل السوق المحلية والمساهمة في خفض الأسعار. ونقلت تقارير إعلامية عن ترامب قوله إن الإدارة تجري مباحثات بشأن حظر صادرات الديزل «كل يوم».
ويأتي ذلك بعد أن أعلن ترامب في وقت سابق دعمه لفكرة حظر صادرات الديزل، فيما أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الإدارة تدرس مدى إمكانية تنفيذ الإجراء، وما إذا كان الحظر الكامل أو الجزئي سيكون الخيار الأكثر قابلية للتطبيق.
وتواجه سوق الوقود الأمريكية ضغوطًا متزايدة مع وصول أسعار الديزل إلى مستويات قياسية، في وقت أدت فيه اضطرابات إمدادات الطاقة المرتبطة بالحرب مع إيران والحرب في أوكرانيا إلى زيادة المنافسة على المنتجات النفطية المكررة عالميًا. وأظهرت بيانات حديثة أن مخزونات نواتج التقطير الأمريكية، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، تراجعت بنحو 2.3 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي.
في المقابل، حذر مسؤولون وخبراء في قطاع الطاقة من أن حظر صادرات الديزل قد تكون له تداعيات على سوق الوقود الأمريكية، إذ يمكن أن يؤدي تراكم المعروض محليًا إلى تقليص عمليات التكرير، بما قد يؤثر أيضًا على إنتاج البنزين ووقود الطائرات. وكانت إدارة الطاقة الأمريكية قد أكدت أن معالجة أزمة الوقود تتطلب الحفاظ على تدفقات المنتجات المكررة المختلفة.
وبالتزامن مع بحث حظر التصدير، تدرس إدارة ترامب خيارات أخرى لزيادة المعروض وخفض الأسعار، من بينها توسيع نطاق بيع الديزل الأحمر المعفى من بعض الضرائب والمخصص أساسًا للاستخدامات غير المرتبطة بالطرق العامة.
ولا يزال حظر صادرات الديزل قيد الدراسة، ولم تعلن الإدارة الأمريكية حتى الآن قرارًا نهائيًا بشأن تطبيقه أو تحديد نطاقه ومدته.










