رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية بإعلان نيودلهي الصادر عن قمة تجمع «بريكس»، معتبرة أنه يعكس مواقف داعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها رفض محاولات التهجير القسري من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وثمنت الخارجية الفلسطينية تأكيد الإعلان الالتزام بحل الدولتين، إلى جانب دعمه للعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، واستمرار عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» وولايتها، فضلًا عن التأكيد على ضرورة حماية المقدسات في مدينة القدس وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق.
كان إعلان «بريكس» قد دعا إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة كاملة وآمنة ودون عوائق إلى المدنيين، مع رفض أي محاولات للتهجير القسري للفلسطينيين، سواء بصورة مؤقتة أو دائمة، من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجدد الإعلان التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره والعودة، ودعم حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، إلى جانب الالتزام بحل الدولتين باعتباره أساسًا لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكد دعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وقابلة للحياة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، في موقف يعكس استمرار المطالب الدولية بإنهاء الاحتلال والتوصل إلى تسوية سياسية للقضية الفلسطينية.
يأتي هذا الموقف في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وتصاعد المخاوف الدولية من تداعيات أي إجراءات تستهدف تغيير التركيبة السكانية للأراضي الفلسطينية أو دفع السكان إلى النزوح القسري.










