تواصل جهود تطوير وإحياء القاهرة التاريخية والتراثية، في إطار رؤية تستهدف تحقيق التوازن بين الحفاظ على الهوية المعمارية والتاريخية للمناطق القديمة، وتحسين مستوى الخدمات والبيئة العمرانية لسكانها، إلى جانب تعزيز الاستفادة من هذه المناطق في دعم النشاط السياحي والاقتصادي.
دراسات متخصصة لاختيار أفضل حلول التطوير
وقال الدكتور سيف الدين فرج، أستاذ التخطيط العمراني، إن إحياء القاهرة جاء ضمن الأولويات التي خضعت لدراسات دقيقة من جانب المتخصصين، بهدف الوصول إلى أفضل البدائل والحلول المناسبة للتطوير.
وأوضح، خلال مداخلة على شاشة «إكسترا نيوز»، أن أبرز خطوات التطوير شملت القضاء على الإسكان العشوائي، إلى جانب إعادة تأهيل وتجديد المناطق الأثرية، بما يسهم في الحفاظ على التراث وتعزيز مكانة القاهرة على خريطة السياحة الداخلية والخارجية.
الحفاظ على الطابع المعماري للقاهرة
وأشار أستاذ التخطيط العمراني إلى أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن إعادة تأهيل المناطق التراثية في القاهرة تستند إلى أهمية هذه المناطق باعتبارها أحد روافد القطاع السياحي.
وأكد أن الحفاظ على الطراز المعماري للمناطق التاريخية لا يقتصر على حماية عناصر الماضي، وإنما يمثل حلقة وصل بين التراث والحاضر، ويفتح المجال أمام الاستفادة منه في بناء مستقبل أفضل.
تحسين حياة السكان في مقدمة الأولويات
وشدد «فرج» على أن تحسين حياة المواطنين يجب أن يكون الهدف الأساسي لأي عملية تطوير، مؤكدًا ضرورة ألا تنفصل مشروعات التطوير عن احتياجات السكان المقيمين في المناطق المستهدفة.
_635_083749.jpg)
وأوضح أن الحفاظ على مصالح المواطنين، إلى جانب الارتقاء بمستوى الخدمات وتحسين البيئة العمرانية، يأتي في مقدمة أهداف مشروعات التطوير، بما يحقق مصلحة السكان والوطن في الوقت نفسه.
مشاركة المطورين العقاريين في خطط التطوير
ولفت أستاذ التخطيط العمراني إلى أن التعاون مع المطورين العقاريين من القطاعين الخاص والعام يمثل إحدى الآليات المهمة لتنفيذ خطط التطوير، مؤكدًا أن الدولة لا يمكنها القيام بجميع الأدوار بمفردها.
وأضاف أن استثمارات القطاع الخاص تسهم في خلق فرص عمل جديدة وخفض معدلات البطالة، فضلًا عن دعم النشاط الاقتصادي، بما يعزز جهود التنمية ويساعد على النهوض بالمجتمع.









