في احتفالية دولية مهيبة احتضنها المسرح المكشوف بمدينة “ماراتيا” الإيطالية، والمطل على تمثال المسيح الشهير على ارتفاع ألف متر، شهد افتتاح وحفل جوائز المهرجان الدولي للسينما (Marateale 2026) تكريماً رفيع المستوى للقامة الأثرية العالمية الدكتور زاهي حواس، والنجمة المصرية القديرة ليلى علوي، بحضور آلاف المدعوين والشخصيات العامة والإعلامية من مختلف دول العالم.
تكريم زاهي حواس
شهد المهرجان تكريماً استثنائياً لعالم الآثار المصري الشهير الدكتور زاهي حواس، برفقة المخرج والمنتج العالمي جيف روس، منتج ومخرج الفيلم الوثائقي “الرجل ذو القبعة” (The Man with the Hat).
وخلال حوار استمر لنصف ساعة مع أحد كبار الصحفيين الإيطاليين، تناول اللقاء كواليس الفيلم، وأسباب الشهرة العالمية لدكتور حواس، وعمق العلاقة والمحبة المتبادلة بينه وبين الشعب الإيطالي.
وسط تصفيق حار من الجماهير الحاشدة، سُلِّم الدكتور حواس الجائزة الكبرى للمهرجان (MARATEALE 2026 – BASILICATA INTERNATIONAL AWARD)، وهي عبارة عن مجسم لتمثال المسيح المتربع على قمة الجبل بالمدينة.
وجاء في حيثيات منح الجائزة للدكتور حواس
“من خلال اكتشافاته، وطاقته، وكاريزمته الاستثنائية، استطاع تحويل علم الآثار إلى مغامرة كبرى يتشاركها مع ملايين البشر، مساهماً في صون ونشر التراث الخالد لمصر القديمة. وتكريماً لجهوده الاستثنائية كعالم آثار، وإيجيبتولوجي، ومربٍّ وجماهيري استطاع إحياء الماضي وجعله متاحاً للأجيال الجديدة”
ولم تتوقف التكريمات عند هذا الحد، بل قُدمت للدكتور حواس جائزة عالمية رفيعة أخرى تُمنح للمبدعين والمتميزين على مستوى العالم، وتستمد قيمتها الرمزية من خلود ذكرى أول إيطالي أدخل البث الإذاعي إلى إيطاليا.
عقب ذلك، عُرض فيلم “الرجل ذو القبعة” أمام جمهور المهرجان وسط إشادات واسعة.
وعلى هامش فعاليات المهرجان، حرص الدكتور زاهي حواس على عقد لقاء مفتوح داخل إحدى الحدائق مع أكثر من 200 طالب وطالبة من مرحلة الثانوية العامة بإيطاليا، أجاب خلاله عن استفساراتهم وأسئلتهم الشغوفة حول أسرار الحضارة الفرعونية واكتشافاتها.
في سياق متصل، شهد المسرح المكشوف تكريماً خاصاً للنجمة المصرية ليلى علوي؛ حيث صعدت إلى المنصة عقب عرض مشاهد مختارة من أبرز أطوار مسيرتها السينمائية الحافلة.
وفي حوار شائق أجراه معها أحد كبار الصحفيين الإيطاليين، تم تسليط الضوء على أرشيفها الفني الذي يتجاوز 86 فيلماً سينمائياً، ودور أعمالها السينمائية في إحداث أثر مجتمعي وتعديل بعض القوانين المصرية، فضلاً عن بدايتها المبكرة في عالم الفن منذ الطفولة من خلال مشاركتها في ثلاثة أفلام شهيرة.
واستلمت الفنانة ليلى علوي جائزة المهرجان التقديرية، وهي عبارة عن لوحة فنية لـ “العذراء مريم”، وسط احتفاء وتصفيق حاد من الحضور والجمهور الإيطالي الذي أشاد بمشوارها الإنساني والفني.





















