مع اقتراب الدورة 79 من مهرجان كان السينمائي، أجرى تييري فريمو، مدير المهرجان منذ عام 2007، حوارا مع موقع المهرجان الفرنسي عن دور مهرجان كان اليوم، وأبرز التحديات التي تواجهه، ننشر بعض ما جاء فيه.
فعلى مدار 78 دورة رسخ مهرجان كان السينمائي مكانته كواحد من أكثر الفعاليات انتشارًا وتأثيرًا على مستوى العالم، بل وربما الأهم من حيث الحضور العالمي والتأثير في صناعة السينما.
وعلى امتداد برنامجه الذي يستمر 12 يومًا، يواصل المهرجان تجديد نفسه باستمرار، من خلال الأعمال والأسماء والموضوعات التي يقدّمها على الساحة الدولية.
يقول تييري فريمو: للحفاظ على هذا الاستمرار، ظلّ مهرجان كان وفيًا لهدفه الأساسي منذ تأسيسه: تسليط الضوء على الأفلام وتعزيز حضورها، بما يساهم في تطوير الفن السينمائي ودعم صناعة السينما عالميًا، إلى جانب الاحتفاء بها على المستوى الدولي. ولا يزال هذا المبدأ يشكّل الركيزة الأولى في لوائح المهرجان حتى اليوم.
ويضيف تييري فريمو: من تقاليد كان الراسخة الاحتفاء بالأسماء الكبيرة، إلى جانب تقديم المواهب الصاعدة إلى دائرة الضوء العالمية. وهذا التوازن بين النجومية والاكتشاف هو ما يمنح المهرجان هويته الخاصة، حيث يتم اختيار الأفلام بعناية لعرض أعمال بارزة إلى جانب اكتشافات سينمائية جديدة.
ويختتم: تهدف “الاختيارات الرسمية” إلى إبراز تنوع الإبداع السينمائي من خلال أقسام متعددة، لكل منها هويته الخاصة. وغالبًا ما تُعرض الأفلام للمرة الأولى عالميًا ضمن هذه الأقسام، أمام جمهور يضم نقادًا وصنّاع أفلام وعشاق السينما.
وتشمل بعض هذه الأقسام جوائز، مثل:
المسابقة الرسمية (Competition) التي تعرض أفلامًا ذات مستوى فني رفيع تجمع بين الطابع الفني والجاذبية الجماهيرية
نظرة ما (Un Certain Regard) التي تركّز بشكل متزايد على التجارب السينمائية الأكثر تجريبية وصناع الأفلام الصاعدين
La Cinef المخصص لأفلام طلاب معاهد السينما
كما تضم “الاختيارات الرسمية” أقسامًا أخرى مثل:
خارج المسابقة (Out of Competition)
العروض الخاصة (Special Screenings)
عروض منتصف الليل (Midnight Screenings)
كان بريميير (Cannes Première)
كان كلاسيك (Cannes Classics)
سينما الشاطئ (Cinéma de la Plage)
ويكمن جوهر هذه الاختيارات في تحقيق توازن يعكس تنوع السينما عالميًا، سواء من حيث الإبداع الفني أو التمثيل الجغرافي، بما يجعلها مرآة للحالة الراهنة للفن السابع.










