أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تجنيد نحو 20 ألف جندي احتياط في قيادة الجبهة الداخلية منذ بدء عملية زئير الأسد.
وأشار جيش الاحتلال – بحسب تقارير إعلامية – إلى انتشار قوات الجبهة الداخلية عبر 35 كتيبة في المناطق كافة.
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي مهاجمة مقرا في بيروت يستخدمه سلاح الجو التابع لحزب الله اللبناني ، مطالبة سكان جنوب لبنان بمواصلة الانتقال فورا إلى شمال نهر الليطاني.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في تصريحات له: قواتنا تنفذ عمليات في مزارع شبعا جنوبي لبنان لتعزيز الدفاع على الحدود الشمالية.
كما شن سلاح الجو الإسرائيلي غارة جوية على أطراف بلدة زبقين جنوبي لبنان.
فادت تقارير لبنانية، بأن الجيش الإسرائيلي هاجم قرية ثولين ومجدل سالم في جنوب لبنان، كما شن هجوماً آخر في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن قوات الاحتلال بدأت بمهاجمة البنية التحتية لحزب الله في بيروت.
وأعلن حزب الله اللبناني استهداف مجمع الصناعات العسكرية التابع لشركة “رفائيل” جنوب مدينة عكا المحتلة بسرب من المسيرات الانقضاضية، وذلك رداً على الهجمات الإسرائيلية على عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية.
كما استهدف مجاهدو المقاومة قاعدة عين زيتيم شمال صفد المحتلة بسرب من المسيرات نفسها، في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي محاولاته للتوغل في بلدات جنوب لبنان، فيما يواجه تصدي المقاومة عبر ضرب الدبابات واستهداف مواقع داخل العمق الإسرائيلي.
وأدى الهجوم الإسرائيلي إلى موجة نزوح كبيرة في الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.








