Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    «موكوينا»: مواجهة الأهلي مهمة لبيراميدز بالكامل.. وسنستعد لها بنفس طريقة لقاء الداخلية

    السبت 07 نوفمبر 10:50 م

    شكرًا ليكم .. إمام عاشور يُودّع حسام وإبراهيم حسن برسالة مؤثرة

    السبت 07 نوفمبر 10:37 م

    حملات رقابية.. ضبط مليون عبوة شيكولاتة غير صالحة للاستهلاك الآدمي داخل مصنع بالغربية .. صور

    السبت 07 نوفمبر 10:31 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    السبت 07 نوفمبر 10:51 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    جيش الكيان يلتهم الموازنة.. الإنفاق العسكري يشعل الخلاف في إسرائيل

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 31 أغسطس 1:44 ملا توجد تعليقات

    تصاعد الخلاف داخل إسرائيل بشأن حجم الإنفاق العسكري، بعدما دخل الجيش ووزارة المالية في مواجهة حادة حول الموارد المخصصة للمؤسسة العسكرية، في وقت تتواصل فيه العمليات على عدة جبهات وترتفع معها تكلفة الحرب والاحتياجات الدفاعية.

    ويأتي التصعيد بعد تحذير رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير من أزمة تمويل قال إنها بدأت تؤثر على جاهزية الجيش، في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة لضخ عشرات المليارات الإضافية في ميزانية الدفاع. وفي المقابل، ترى وزارة المالية أن المؤسسة العسكرية تبالغ في تقدير احتياجاتها ولا تدير ميزانيتها بالكفاءة المطلوبة. 

    أزمة ميزانية الجيش الإسرائيلي

    كان زامير قد حذر من أن الجيش يعمل في ظل ما وصفه بـ”الخزائن الفارغة”، مشيرًا إلى أن نقص الموارد أصبح يمثل ضغطًا على الجاهزية العسكرية، في ظل انتشار القوات الإسرائيلية وتعدد المهام الأمنية والعسكرية.

    وتزامنت تصريحات رئيس الأركان مع استعداد الحكومة الإسرائيلية لزيادة التمويل المخصص للمؤسسة العسكرية بنحو 40 مليار شيكل، أي ما يقارب 12 مليار دولار، وهو ما يمكن أن يرفع إجمالي ميزانية الدفاع لعام 2026 إلى نحو 184 مليار شيكل.

    وبحسب بيانات وتقارير إسرائيلية، ستكون هذه الميزانية ثاني أعلى ميزانية دفاعية في تاريخ إسرائيل، بعد مستوى بلغ نحو 188 مليار شيكل في عام 2024.

    لماذا يطالب الجيش الإسرائيلي بالمزيد؟

    ترتبط مطالب الجيش بارتفاع تكاليف العمليات العسكرية التي تخوضها إسرائيل على أكثر من جبهة، إضافة إلى الحاجة لإعادة تكوين مخزونات الأسلحة والذخائر التي استُهلكت خلال العمليات المستمرة.

    وتشير تقارير إلى أن المؤسسة العسكرية تواجه ضغوطًا مرتبطة بإنتاج الذخائر والصواريخ وشراء قطع الغيار والمعدات، فيما تراكمت عليها مستحقات لشركات الصناعات الدفاعية الإسرائيلية الكبرى.

    وتشمل الشركات المتأثرة بهذه المستحقات الصناعات الجوية الإسرائيلية، ورافائيل، وإلبيت سيستمز، مع تقديرات بأن مستحقات وزارة الدفاع لهذه الشركات وصلت إلى نحو 15.5 مليار شيكل. 

    وكانت وزارة الدفاع قد طالبت في وقت سابق بتمويل إضافي يصل إلى 40 مليار شيكل، بينما جرى الاتفاق على ضخ التمويل على مراحل وربطه بتقييم الاحتياجات الفعلية للجيش وآليات متابعة الإنفاق.

    وزارة المالية الإسرائيلية ترفض تحذيرات الجيش

    في المقابل، رفض مسؤولون في وزارة المالية الإسرائيلية توصيف الوضع بأنه يقترب من “حافة الهاوية”، معتبرين أن الأزمة تعكس في جانب منها مشكلة في إدارة ميزانية الجيش.

    وترى وزارة المالية أن الاستجابة المستمرة لمطالب المؤسسة العسكرية بزيادة الإنفاق قد تؤدي إلى ضغوط خطيرة على الاقتصاد الإسرائيلي، خاصة مع ارتفاع تكلفة الحرب وتأثيرها على الإنفاق الحكومي والخدمات العامة.

    وحذر مسؤول بوزارة المالية من أن تلبية المطالب العسكرية على نطاق واسع قد تدفع الإنفاق الدفاعي إلى الاقتراب من ثلث ميزانية الدولة، وهو مستوى وصفه بأنه غير مسبوق.

    وتخشى وزارة المالية من أن يؤدي استمرار زيادة الإنفاق العسكري دون إصلاح آليات إدارة الميزانية إلى تقليص قدرة الحكومة مستقبلًا على تمويل عمليات عسكرية واسعة، فضلًا عن الضغط على الخدمات العامة وخفض الضرائب والنمو الاقتصادي.

    184 مليار شيكل لميزانية الدفاع في 2026

    تأتي الأزمة الحالية بعد أن خصصت إسرائيل في الموازنة الأصلية لعام 2026 نحو 143 مليار شيكل لوزارة الدفاع، قبل إضافة تمويلات أخرى مرتبطة بالعمليات العسكرية.

    وفي يوليو الماضي، توصلت وزارتا المالية والدفاع إلى اتفاق لتحويل 15 مليار شيكل إضافية بصورة فورية إلى الجيش، مع وضع آلية مشتركة لمراقبة أوجه الإنفاق، بينما كانت وزارة الدفاع تطالب بتمويل إضافي أكبر بسبب ارتفاع تكاليف الحرب.

    وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن الموازنة الأساسية تضمنت بالفعل مستوى قياسيًا من الإنفاق الدفاعي، بينما جرى تخصيص مبالغ إضافية مرتبطة بالمساعدات الأمريكية والإنفاق المشروط بالإيرادات. 

    وفي حال اعتماد كامل التمويل الإضافي الذي تطالب به المؤسسة العسكرية، يمكن أن تصل ميزانية الدفاع الإسرائيلية إلى مستويات تقترب من 184 مليار شيكل خلال العام الحالي.

    نقص الذخائر والمعدات

    لا يقتصر الخلاف على الأرقام، إذ يحذر مسؤولون عسكريون من انعكاسات نقص التمويل على القدرات العملياتية.

    وتحدثت تقارير عن نقص في بعض أنواع الذخائر والمعدات، إلى جانب صعوبات مرتبطة بتمويل إنتاج الأسلحة وإجراء عمليات شراء جديدة.

    كما أشارت تقارير إلى تأخر بعض صفقات التسليح الكبرى، بما في ذلك صفقة طائرات أباتشي الهجومية، في وقت تسعى فيه المؤسسة العسكرية إلى تعزيز قدراتها لمواجهة التهديدات الإقليمية المتزايدة.

    وترى المؤسسة العسكرية أن استمرار العمليات على جبهات متعددة يفرض عليها الحفاظ على مستويات مرتفعة من الجاهزية، وهو ما يتطلب تمويلًا مستمرًا وليس زيادات مؤقتة فقط.

    خطة تسليح ضخمة للجيش الإسرائيلي

    يتجاوز الخلاف الحالي التمويل العاجل للعام 2026، إذ تسعى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى الحصول على موافقات لبرنامج طويل الأجل لإعادة بناء وتوسيع قدراتها.

    وتقدر خطط الجيش لبرامج التسليح وبناء القوة خلال السنوات المقبلة بما يتراوح بين 350 و400 مليار شيكل، وتشمل شراء طائرات ومروحيات وصواريخ وذخائر وطائرات مسيرة ومنظومات بحرية. 

    وتأتي هذه الخطط في ظل مراجعة إسرائيل لقدراتها العسكرية بعد سنوات من العمليات المتواصلة، إلى جانب الاستعداد لاحتمالات استمرار التوترات مع إيران ولبنان وقطاع غزة وغيرها من الجبهات.

    كما ترتبط بعض الخطط العسكرية الإسرائيلية بمخاوف من تغير طبيعة المساعدات العسكرية الأمريكية أو شروطها خلال السنوات المقبلة، وهو ما يدفع المؤسسة العسكرية إلى التفكير في احتياجاتها التسليحية على مدى أطول.

    الحرب ترفع فاتورة الإنفاق الإسرائيلي

    منذ اندلاع الحرب في أعقاب هجوم 7 أكتوبر 2023، شهد الإنفاق العسكري الإسرائيلي ارتفاعًا كبيرًا، مع توسع نطاق العمليات وتعدد الجبهات.

    وخاضت إسرائيل عمليات عسكرية في قطاع غزة ولبنان، كما دخلت في مواجهة مباشرة مع إيران، إلى جانب استمرار العمليات الأمنية والعسكرية في الضفة الغربية وعلى الحدود الإسرائيلية.

    وأدى استمرار العمليات إلى زيادة الحاجة إلى استدعاء قوات الاحتياط، وتوسيع المخزونات العسكرية، وتعويض الأسلحة المستخدمة، فضلًا عن تمويل الإنتاج المحلي وشراء معدات جديدة.

    وتؤكد وزارة المالية أن استمرار هذا المسار يفرض تحديات على الاقتصاد الإسرائيلي، خاصة إذا تحولت الزيادات المؤقتة في الإنفاق العسكري إلى التزامات مالية دائمة.

    صراع بين الجاهزية العسكرية والاستقرار الاقتصادي

    يعكس الخلاف الحالي معضلة تواجه الحكومة الإسرائيلية بين الحفاظ على مستوى مرتفع من الإنفاق العسكري من ناحية، وحماية الاستقرار المالي والاقتصادي من ناحية أخرى.

    فالجيش يرى أن الظروف الأمنية تفرض عليه الحصول على الموارد المطلوبة بصورة عاجلة، بينما تخشى وزارة المالية من أن يؤدي فتح الباب أمام زيادات متكررة إلى تضخم الإنفاق الدفاعي على حساب قطاعات أخرى.

    وتزداد حساسية هذا الخلاف مع اقتراب الإنفاق العسكري من مستويات تاريخية، خاصة أن رفع ميزانية الدفاع إلى نحو 184 مليار شيكل يجعلها واحدة من أكبر بنود الإنفاق في تاريخ إسرائيل.

    ماذا يعني وصول الإنفاق العسكري إلى ثلث الميزانية؟

    تحذير وزارة المالية من إمكانية اقتراب الإنفاق العسكري من ثلث ميزانية الدولة يسلط الضوء على حجم التحول الذي أحدثته سنوات الحرب في هيكل الإنفاق الإسرائيلي.

    فزيادة الإنفاق العسكري تعني، بحسب المخاوف المالية الإسرائيلية، ضغوطًا أكبر على الإنفاق المدني، وقد تفرض مستقبلاً خيارات صعبة تتعلق بالضرائب والخدمات العامة والاستثمارات الحكومية.

    كما أن استمرار الإنفاق العسكري المرتفع لسنوات طويلة قد يجعل الحكومة أمام التزامات مالية ضخمة حتى بعد تراجع العمليات العسكرية، خاصة مع برامج التسليح طويلة الأجل وزيادة حجم القوات والمعدات المطلوبة.

    إسرائيل أمام معركة مالية جديدة

    وبين تحذيرات الجيش من تأثير نقص التمويل على الجاهزية، ومخاوف وزارة المالية من خروج الإنفاق الدفاعي عن السيطرة، يبدو أن الخلاف حول ميزانية الجيش الإسرائيلي يتجه إلى أن يصبح واحدًا من أبرز الملفات الاقتصادية والسياسية داخل الحكومة.

    وتحاول الحكومة تحقيق توازن بين تمويل الاحتياجات العسكرية العاجلة والحفاظ على قدرة الاقتصاد على تحمل فاتورة الحرب، في وقت تطالب فيه المؤسسة العسكرية بزيادة كبيرة في الإنفاق لإعادة بناء المخزونات وتطوير القدرات.

    ومع وصول الميزانية الدفاعية المتوقعة إلى نحو 184 مليار شيكل، واستمرار الحديث عن برامج تسليح بعشرات ومئات المليارات، فإن السؤال لم يعد فقط حول حجم التمويل الذي يحتاجه الجيش الإسرائيلي، وإنما حول قدرة الاقتصاد الإسرائيلي على تحمل هذا الإنفاق على المدى الطويل.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    «موكوينا»: مواجهة الأهلي مهمة لبيراميدز بالكامل.. وسنستعد لها بنفس طريقة لقاء الداخلية

    مقالات السبت 07 نوفمبر 10:50 م

    شكرًا ليكم .. إمام عاشور يُودّع حسام وإبراهيم حسن برسالة مؤثرة

    مقالات السبت 07 نوفمبر 10:37 م

    حملات رقابية.. ضبط مليون عبوة شيكولاتة غير صالحة للاستهلاك الآدمي داخل مصنع بالغربية .. صور

    مقالات السبت 07 نوفمبر 10:31 م

    ريال مدريد يُواصل مسيرة الانتصارات ويتغلب على «فالنسيا» بثلاثية نظيفة

    مقالات السبت 07 نوفمبر 10:25 م

    مدرب يانج أفريكانز يكشف مفاجأة بشأن الزمالك: تلقيت عرضًا بعد رحيلي عن الرجاء.. وبيراميدز قادر على منافسة الأهلي

    مقالات السبت 07 نوفمبر 10:19 م

    مدرب يانج أفريكانز: نقع في مجموعة الموت بأبطال إفريقيا .. وجاهزون للتحدي

    مقالات السبت 07 نوفمبر 10:13 م
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    شكرًا ليكم .. إمام عاشور يُودّع حسام وإبراهيم حسن برسالة مؤثرة

    السبت 07 نوفمبر 10:37 م

    حملات رقابية.. ضبط مليون عبوة شيكولاتة غير صالحة للاستهلاك الآدمي داخل مصنع بالغربية .. صور

    السبت 07 نوفمبر 10:31 م

    ريال مدريد يُواصل مسيرة الانتصارات ويتغلب على «فالنسيا» بثلاثية نظيفة

    السبت 07 نوفمبر 10:25 م

    مدرب يانج أفريكانز يكشف مفاجأة بشأن الزمالك: تلقيت عرضًا بعد رحيلي عن الرجاء.. وبيراميدز قادر على منافسة الأهلي

    السبت 07 نوفمبر 10:19 م

    مدرب يانج أفريكانز: نقع في مجموعة الموت بأبطال إفريقيا .. وجاهزون للتحدي

    السبت 07 نوفمبر 10:13 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    برج الثور.. حظك اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. راجع حساباتك

    حظك اليوم وتوقعات الأبراج الأحد 8 نوفمبر 2026.. يوم لإعادة ترتيب الأولويات واقتناص الفرص

    مصرع شاب في حادث تصادم ملاكي وميكروباص أمام مدرسة دولية بكرداسة

    باريس إف سي يفوز علي أوكسير بهدف نظيف في الدوري الفرنسي

    المصرية للمطارات تسجل 2.87 مليون راكب خلال أكتوبر 2026.. بنمو 6% في حركة الركاب

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟