أظهر استطلاع رأي جديد أن نسبة تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجعت إلى أدنى مستوى لها في ولايته الثانية، حيث أشار معظم الأمريكيين إلى تعامله مع ارتفاع تكاليف المعيشة الناجم عن الصراع مع إيران.
وأظهر استطلاع رويترز/إيبسوس، الذي نُشر يوم الثلاثاء، انخفاض نسبة تأييد ترامب إلى 34%، أي أقل بنقطتين عن نسبة تأييده في منتصف أبريل ومارس.
وانعكس هذا التراجع في نسبة عدم التأييد، التي ارتفعت إلى 64% من 62% في مارس.
وتُعادل نسبة تأييده الحالية ثاني أدنى نسبة له في ولايته الأولى، والتي نشرتها رويترز/إيبسوس بعد ستة أيام من أحداث الشغب في مبنى الكابيتول في 6 يناير ي 2021.
وكانت أدنى نسبة تأييد لترامب، وفقًا لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة رويترز/إيبسوس، 33% في ديسمبر 2017.
وبلغت نسبة تأييد الرئيس للاقتصاد العام أدنى مستوى لها في الاستطلاع الجديد، حيث بلغت 27%.
أدت التكاليف المتزايدة، بما في ذلك ارتفاع أسعار البنزين بنسبة 40% نتيجةً للصراع مع إيران، إلى تراجع شعبية الرئيس الأمريكي. أقل من ربع الأمريكيين راضون عن تعامله مع غلاء المعيشة، حيث بلغت نسبة التأييد 22% مقارنةً بـ 25% في مارس.
لا يزال ترامب يحظى بتأييد غالبية الجمهوريين، بنسبة 71%، رغم أن 41% منهم غير راضين عن تعامله مع غلاء المعيشة.
وتتوافق نسبة تأييد الرئيس ترامب في تعامله مع الصراع مع إيران مع نسبة تأييده العامة، حيث بلغت 34%، بانخفاض عن 36% في منتصف أبريل و38% في مارس.
أُجري الاستطلاع قبل حادثة إطلاق النار في حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض في فندق واشنطن هيلتون يوم السبت.
وأشارت رويترز إلى أنه “لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الحادث سيؤثر على نظرة الناس إلى الرئيس الأمريكي”.


