قالت دار الإفتاء المصرية ، إنه لا مانع شرعًا من أداء مناسك الحج وفق البرامج المقدمة من الهيئات والشركات، ولا حرج فيها؛ نظرًا لتخير هذه البرامج من أقوال العلماء ما ييسر المناسك على الحجيج قدر المستطاع.
وتابعت عبرر صفحتها الرسمية على فيس بوك: فالأخذ بِرُخَصِ الحج واتباع التيسير فيه مقصدٌ شرعي أساسي لحفظ النفوس والمهج، والثواب الأكبر يكون في الرحمة بضعفاء الفوج؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعثمان بن أبي العاص رضي الله عنه: «يَا عُثْمَانُ! تَجَاوَزْ فِي الصَّلَاةِ، وَاقْدُرِ النَّاسَ بِأَضْعَفِهِمْ» أخرجه أحمد.
كيفية حج المفرد خطوة بخطوة ؟
الحج المفرد هو أحد أنواع النسك في الحج، ومعنى حج الإفراد هو أن يُحرم الحاج بالحج فقط دون العُمرة، ويظل على إحرامه حتى انتهاء مناسك الحج كاملة، و حج الإفراد من الأنساك المشروعة التي يؤديها الكثير من الحجاج لما فيه من مسهولة في النية وترتيب مناسك الحج، وكل من يذهب إلى أداء الحج يرغب في معرفة كيفية حج المفرد خطوة بخطوة لضمان أداء الشعائر بطريقة صحيحة وفق السنة النبوية، وفي هذا التقرير نتعلم طريقة حج الإفراد وأهم أركانه وواجباته بالتفصيل.
أنواع الحج الثلاثة
وأوضحت الشريعة الإسلامية أنواع الحج التي منها حج المفرد ولأداء مناسك الحج 3 طرق صحيحة وهي: الإفراد والقِران والتمتع، ويجوز للحاج أداء الحج بأيٍ نوعٍ أراد باتّفاق العلماء، وأجمع الفقهاء على مشروعية أنواع الحج الثلاثة، وقال الإمام النووي: «وقد انعقد الإجماع على جواز الإفراد والتمتّع والقِران.
ومِن الأدلة على أنواع الحج قَوْل الله تعالى: «فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ»،كما روي عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: «خَرَجْنَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ: مَن أَرَادَ مِنكُم أَنْ يُهِلَّ بحَجٍّ وَعُمْرَةٍ، فَلْيَفْعَلْ، وَمَن أَرَادَ أَنْ يُهِلَّ بحَجٍّ فَلْيُهِلَّ، وَمَن أَرَادَ أَنْ يُهِلَّ بعُمْرَةٍ، فَلْيُهِلَّ قالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: فأهَلَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بحَجٍّ، وَأَهَلَّ به نَاسٌ معهُ، وَأَهَلَّ نَاسٌ بالعُمْرَةِ وَالْحَجِّ، وَأَهَلَّ نَاسٌ بعُمْرَةٍ، وَكُنْتُ فِيمَن أَهَلَّ بالعُمْرَةِ».










