ما حكم الاقتصار على المسح فوق الخمار في الوضوء؟ وهل يجوز للمرأة أن تمسح على غطاء الرأس دون أن تخلعه أو تمسح شعرها مباشرة؟ فهي أسئلة فقهية تتكرر بين النساء، خاصة عند الوضوء خارج المنزل أو في أماكن العمل، إذ ترغب كثيرات في معرفة حكم المسح على الخمار ومدى صحة الوضوء بهذه الطريقة وفي السطور التالية نتعرف على رأي دار الإفتاء.
هل يجوز المسح على الخمار بدلًا من الشعر؟
أوضحت دار الإفتاء المصرية، في فتوى أن الاقتصار على المسح فوق الخمار دون وصول البلل إلى الشعر لا يصح به الوضوء وفقًا لما عليه الفتوى؛ لأن مسح الرأس ركن من أركان الوضوء.
وأضافت أن القدر الواجب في مسح الرأس يتحقق بإيصال البلل إلى أي جزء من الرأس، ولو كان قليلًا، كشعرة واحدة أو جزء منها، ولذلك يمكن للمرأة أن تُدخل يدها من تحت الخمار وتمسح جزءًا من شعرها، دون الحاجة إلى خلع الحجاب بالكامل.
كيف تتوضأ المرأة دون خلع الخمار؟
وبين دار الإفتاء أن القدر الواجب في مسح الرأس هو إيصال البلل إلى أي جزء منه ولو قلَّ، كشعرة واحدة أو جزء منها، وهو ما تستطيع المرأة فعله أثناء عملها من خلال مسح مقدم رأسها من تحت خمارها.
وأشارت إلى أنه لا تكتفي المرأة بالمسح على الخمار بل تمسح على الشعر نفسه بالقدر الذي تستطيع مسحه، وذلك ما لم يصل بلل اليد إلى الشعر، فإن وصل إليه بأن وضعت المرأة يدها المبتلة فوق الخمار فوصل البلل إلى الشعر أجزأها ذلك، وصح وضوؤها.
حكم صلاة المرأة في مكان عام
وكان مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، أكد أن صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها خارجه، بما في ذلك المسجد؛ ولكن إن خشيت فوات وقت صلاةٍ وهي خارج بيتها في مكانٍ عامٍّ؛ بحثت عن مكان تستتر فيه، وأدَّت صلاتها.
وأشار مركز الأزهر للفتوى، في فتوى سابقة له، إلى أنه في حال عدم وجود مكان ساتر ومخصص للصلاة، تصح صلاة المرأة إن اتخذت ساترًا كجدار أو شجرة، وصلَّت، مع التزامها بالحجاب والسِّتر الكامل.
وتابع مركز الأزهر للفتوى: “فإن لم تجد ساترًا من جدار ونحوه، وصلَّت دونه، مع التزامٍ تامٍّ بالحجاب والسِّتر؛ صحت صلاتها، وإن كان يستحب لها أن تضم بعضها إلى بعض حال الرُّكوع والسجود، وألَّا تُطيل فيهما”.
وأوضح مركز الأزهر للفتوى أن رؤية الرجال الأجانب للمرأة أثناء صلاتها لا يُبطلها، مع ضرورة التزامها بالحجاب والستر، كما يجوز لها الصلاة وهي لابسة حذاءها ما دام طاهرًا.










